دعوا جوارديولا لإيطاليا .. توخيل يواجه مصير مورينيو في إنجلترا والبديل “السير”

England20should20call20Pep_2-1.jpg

وجاء تحقيق المركز الثالث ليخفف إلى حد ما من صدمة فقدان الحلم النهائي وإعادة التفكير، وبدأت الصحافة والإعلام في إنجلترا بتغيير لهجتها من الهجوم الحاد على الفريق ومدربه إلى العقلانية في التحليل.

“ذا أثليتيك” خرج بتحليل لم يكن ممكنا بعد مباراة الأرجنتين، لو سألت السؤال: هل توخيل محق في قوله إن الحمض النووي الإنجليزي لا يتحكم في المباريات، فأجاب بنعم وأعطى مثالا على تكتيكات الفوز التي يعتمدها ميكيل أرتيتا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وحتى لجوء بيب جوارديولا إليها في أكثر من مناسبة، وهو الرجل الذي طالب البعض بتعيينه لإحداث ثورة جديدة ونجاح توخيل في تدريب الفريق في اليورو المقبل و كأس العالم.

كرة القدم الإنجليزية الآن على مفترق طرق. هل سيبقى توخيل أم يرحل؟ يبدو الخيار الأول هو الأكثر احتمالا ومعقولا. حتى الآن، ناقش توخيل خياراته قبل المونديال باستبعاد فودين وبالمر، واستدعاء توني وواتكينز وماينو دون لعب، أو تكتيكه أمام الأرجنتين، لكن لا نغفل أن المشروع يسير في الطريق الصحيح على صعيد النتائج، وهذا هو الهدف الأساسي.

الخيار الثاني قد يكون حلاً إذا وصلت الأمور خلف الكواليس إلى طريق مسدود، خاصة أننا رأينا بعض المؤشرات مثل خروج توخيل علناً بعد مباراة المكسيك لينتقد أسلوب لاعبيه، كما رد بيلينجهام علناً بأنه لا يهتم برأي مدربه، وهو ما قد يشير إلى وجود “انقلاب” من قبل بعض نجوم الفريق على المدرب الألماني وأساليبه، وحينها يكون الأمر قد اتخذ طريق اللاعودة، كما حدث مثلاً مع جوزيه مورينيو في تجاربه. مع تشيلسي وريال مدريد عندما انقلب نجومه ضده.