اخبار الفن و اخبار الفنانين : كيف يشرح التحليل النفسي شخصية ليلى في فيلم حظر تجول لأمير رمسيس؟

اخبار الفن اخبار الفن و اخبار الفنانين : كيف يشرح التحليل النفسي شخصية ليلى في فيلم حظر تجول لأمير رمسيس؟ مصدر الخبر - اخر اخبار الفن و الفنانين -الشروق مع تفاصيل الخبر كيف يشرح التحليل النفسي شخصية ليلى في فيلم حظر تجول لأمير رمسيس؟ :

اخبار الفن اليوم - الاثنين 1 فبراير 2021 المصدر فى الشروق يعرض في السينما حاليا فيلم "حظر تجول"، الذي حصلت الفنانة إلهام شاهين على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2020، عن دورها في العمل، الذي يتضمن بعض الغموض حتى قرب انتهاء مدة العرض، والفيلم من تأليف وإخراج أمير رمسيس.

تدور أحداث الفيلم حول "فاتن" التي تخرج من السجن لتلتقي ابنتها (ليلى)، التي قامت بدورها الممثلة أمينة خليل، وزوج ابنتها، الممثل أحمد مجدي، لكنها تتلقى معاملة سيئة من الابنة منذ اللحظات الأولى، من خلال بعض المشاهد التوضيحية التي تبرز جفاء الابنة، مثل عدم قبولها السلام عليها بحفاوة، والابتعاد عنها، ونظرات الضيق تجاهها، وانتظار الوقت الذي ستغادر فيه الأم المنزل لبلدتها في الصباح.

يحاول زوج الابنة تخفيف التوتر بين الطرفين، لكنه يذهب لعمله، طبيب بأحد المستشفيات، ويتركهما سوياً، وتبدأ المشاحنات بينهما في بعض المشاهد؛ نتيجة لرغبة ليلى في معرفة سبب قتل فاتن زوجها وحرمانها من والدها، لكن الأم ترفض الإفصاح عن السبب طول الأحداث، لكنها تتذكرها في مخيلتها، ويستكشف المشاهد السبب بعد مرور أكثر من نصف الفيلم تقريباً، أن الأب كان يعتدي جنسيا على ابنته ليلى، وعندما اكتشفت فاتن الأمر قتلته.

نلاحظ طول مدة عرض الفيلم أن ليلى لا تتذكر ما حدث من الأب، كل ما يدور في ذاكرتها قبل الواقعة فقط، حينما كانت تسمع إحدى الأغنيات وترسم، لكنها عند لحظة اعتداء الأب عليها لا تذكرها، وكأنها أصبحت ذات ذاكرة مبتورة تجاه هذه الواقعة تحديداً، ويتساءل البعض لماذا لا تذكر الابنة الحادث ولا تعرف سبب قتل الأب؟ والإجابة يوضحها التحليل النفسي.

تقول إيمي هاردي، أخصائية علم النفس السريري في كينجز كوليدج لندن، إن طبيعة ذكريات الصدمات المتعلقة بالاعتداء الجنسي لا يتم تخزينها كالأحداث العادية؛ وذلك لأن ذكريات الأحداث الصادمة يتم وضعها بشكل مختلف عن الذكريات اليومية، عادةً ما يقوم الإنسان بتشفير ما يراه ويسمعه ويشمه ويتذوقه ويشعر به جسديًا، وجميعها تتحول لمعلومات تجعل الأحداث قصة متماسكة، لكن أثناء الأحداث المؤلمة، تغمر أجسامنا بهرمونات التوتر.

وأكملت: "نعلم أيضًا أن الشخص أثناء الصدمة يمكن أن ينفصل عما يحدث حوله، حيث يتوقف الجزء المعرفي من الدماغ ويصبح شبه مخدر، فهذا يزيد من عملية تجزئة المعلومات وشتاتها، لذلك لا تتمتع ذكرياتهم بجودة كبرى لتذكر التفاصيل"، بحسب موقع "بي بي سي".

وتفسر جيم هوبر، وهي خبيرة في الصدمات النفسية، طريقة عمل الدماغ وتخزين الذكريات، أن معالجة الذاكرة تتم على 3 مراحل، هي التشفير والتخزين والاسترجاع، وفق مجلة "التايم".

يشير "التشفير" إلى التسجيل المؤقت للأحاسيس والأفكار في الذاكرة قصيرة المدى، وهو نوع من "المخزن المؤقت" أو ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) التي يمكنها الاحتفاظ بالمعلومات حتى 30 ثانية فقط، والتخزين هو المرحلة التالية، ويتم فيها تحويل المعلومات المشفرة بحيث يمكن الاحتفاظ بها في الدماغ.

وتقف عدة عوائق أمام عملية الاسترجاع في حالات الاعتداءات الجنسية، ربما تحدث جميعها أو يحدث أحدها للمعتدى عليها، مثل:

- ذكريات التجارب المجهدة للغاية والمؤلمة، تميل إلى التلاشي مع مرور الوقت، وهذا ليس بسبب ضياع التفاصيل، لكن لأن في كثير من الأحيان، الناجية لا تريد أن تتذكر ما حدث لها حتى بعد مرور سنوات.

- بعض الذكريات يتلاشى بشكل عام، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن ما يبدأ كذاكرة مفصلة نسبيًا يصبح أكثر تجريدًا بمرور الوقت، ويتذكر الفرد جوهر ما حدث وبعض التفاصيل الأساسية، لكنه يفقد بعضها.

- ومن العوامل المؤثرة على قوة التخزين، هي الأهمية العاطفية للتفاصيل بالنسبة للشخص، وهل هي سلبية أم إيجابية، وبعض العقول تختار الانحياز للتشفير السلبي، أي عدم التخزين، لتمكين الشخص الذي تعرض للصدمة من البقاء وعدم الانهيار.

كما يمكن للبالغين تطوير أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، حتى لو لم يكن لديهم ذاكرة صريحة لصدمة الطفولة المبكرة، وفقًا لبحث أجراه علماء النفس في جامعة كاليفورنيا، ووجدت تقارير أخرى تم حصرها، أن بعض الأشخاص الذين عانوا من أحداث حياتية مروعة، كالاعتداء الجنسي، أدت إلى تلف في الدماغ، وطوروا متلازمات مشابهة لاضطراب ما بعد الصدمة على الرغم من أنهم لم يتذكروا الأحداث بصورة كاملة، بحسب موقع "جامعة كاليفورنيا".

وتشير نتائج الدراسة التي أجريت في جامعة كاليفورنيا، إلى أن عدم تذكر حدث صادم لا يمنع الشخص من المعاناة من بعض النتائج السلبية للصدمة، مثل القلق والخوف المتزايد.

وهذا ما نلاحظه في شخصية ليلى، التي رسم خطوطها أمير رمسيس، فهي شخصية مضطربة دائمة التوتر، تهاجمها بعض المخاوف المشوشة من الماضي، ويظهر ذلك في الحلم الذي رأت فيه زوجها يريد أن يمارس معها علاقة جنسية، لكنه يتحول لوالدها في نهاية الحلم؛ ما يجعلها تستيقظ خائفة ومضطربة.

 

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر اخبار الفن و اخبار الفنانين : كيف يشرح التحليل النفسي شخصية ليلى في فيلم حظر تجول لأمير رمسيس؟ او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر اخر اخبار الفن و الفنانين -الشروق كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر

السابق اخبار الفن - اخبار المشاهير : مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يحتفي بالمرأة في يومها
التالى اخبار الفن و اخبار الفنانين : آخرتها متر في متر.. تعرف على آخر كلمات الراحلة أحلام الجريتلي