أخبار

بعد اقتحام الكونغرس.. إف بي آي يبدأ التحقيق والبنتاغون ينشر الحرس الوطني بواشنطن 30 يوما

أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن مشرعين أميركيين تعهدوا بفتح تحقيق في أحداث العنف التي شهدها الكونغرس أمس قبل التصديق على فوز جو بايدن، في حين طالب مكتب التحقيقات الفدرالي بتزويده بأي معلومات تفيد التحقيق، وسط غضب واسع على مواقع التواصل.

ونقلت الوكالة عن مشرعين أميركيين تساؤلهم عما إذا كان عدم استعداد قوات إنفاذ القانون قد سمح لمجموعة غوغاء باحتلال مبنى الكابيتول.

وقالت رئيسة لجنة إدارة مجلس النواب الديمقراطية زوي لوفغرين إن اقتحام مبنى الكونغرس “يثير مخاوف أمنية خطيرة”، مضيفة أن لجنتها ستعمل مع قادة مجلسي النواب والشيوخ لمراجعة كيفية تعامل الشرطة مع الأحداث ومدى استعدادها.

من جانبه، طلب مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” (FBI) من عامة الناس تزويده بأي معلومات تساعد في تحديد هوية مثيري الشغب الذين اقتحموا مبنى الكونغرس.

وقال المكتب -في بيان- إنه مهتم بالحصول على أي تسجيل فيديو أو صور تُوثق الفوضى التي وقعت أمس.

وفي هذا السياق، نقلت “سي إن إن” (CNN) عن مسؤولين في وزارة العدل الأميركية أن الأجهزة الأمنية الفدرالية ستعلن عن توقيفات جديدة على خلفية اقتحام أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب الكونغرس.

وأشارت إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي يقوم بالتحقق من الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد المشتبه فيهم.

وقال مسؤول في وزارة العدل للشبكة إن عدم توقيف هؤلاء الأشخاص أمس لا يعني أنهم لن يعتقلوا.

من جهتها، قالت شرطة واشنطن إنها ألقت القبض على 69 شخصا منذ مساء الأربعاء، وأوضحت أن معظم الموقوفين قدموا إلى العاصمة من 20 ولاية، ووجهت لهم تهم بخرق حظر التجول.

الحرس الوطني

وفي الأثناء، ذكرت شبكة “إن بي سي” (NBC) -نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع- أنه ستتم تعبئة الحرس الوطني في العاصمة واشنطن لمدة 30 يوما، مما يضمن تواجدهم على الأرض خلال حفل تنصيب الرئيس بايدن وما بعده.

وقال أحد المسؤولين إنه سيكون هناك نحو 200 جندي في الشوارع صباح الخميس (بتوقيت واشنطن)، وإن العدد قد يرتفع على مدار اليوم، موضحة أن قوام القوة كلها سيتألف من 6200 عنصر من 6 ولايات.

وأشار إلى أن القوات ستكون غير مسلحة في الوقت الحاضر، وسترتدي زي قوات مكافحة الشغب.

وستتواجد هذه القوات عند نقاط تفتيش مراقبة المرور، وستقدم الدعم لشرطة الكابيتول، بما في ذلك مساعدتها على تعزيز المحيط حول المبنى.

من جانب آخر، قال كين كوشينيلي نائب وزير الأمن الداخلي بالإنابة -في مقابلة مع “فوكس نيوز” (Fox News) إن يوم تنصيب الرئيس المنتخب سيكون آمنا.

وعثر على طرود متفجرة أمس الأربعاء بالقرب من مقري الحزبين الديمقراطي والجمهوري في واشنطن.

ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مصدر أمني أن الطرود كانت تحتوي على جهازين متفجرين.

وقال كوشينيلي للشبكة إن الجهازين اللذين عثر عليهما متشابهان، ويبدو أن شخصا واحدا قام بوضعهما.

وأكد المسؤول الأمني أن إدارته تقوم بتتبع الطرود في العاصمة وكذلك شمال فيرجينيا، وأنها تأخذ هذه المسألة على محمل الجد.

غضب الأميركيين

وسادت حالة من الغضب على تغريدات الأميركيين من الفشل الأمني في حماية مبنى الكونغرس أمام اقتحام داعمي ترامب للمبنى ليلة أمس.

وطالبت النائبة الديمقراطية إلهان عمر -في تغريدة لها على حسابها الرسمي على تويتر- بفتح تحقيق فيما أسمته “الفشل الأمني” في حماية الكونغرس.

وأضافت إلهان “لقد أنفقنا مليارات الدولارات على الأمن القومي وفشلنا اليوم في حماية عاصمة بلادنا من الغوغاء الخارجين عن القانون”.

وعبر الصحفي في جريدة “واشنطن بوست” (The Washington Post) شين هاريس عن صدمته من حالة الفشل الأمني في مبنى الكونغرس قائلا -في تغريدة له- “لقد غطيت الكثير من الإخفاقات الأمنية، هذا إخفاق أمني ذو أبعاد مرعبة. اخترق المتمردون المسلحون مبنى الكابيتول واحتلوه”.

وتساءل الصحفي جوناثان ماسترز عن إمكانية إقرار تحقيقات مماثلة لتحقيقات الفشل الأمني لتحقيقات أحداث “11 سبتمبر” قائلا: “هل سيكون هناك تحقيق مماثل للجنة 11 سبتمبر في الإخفاقات الأمنية الملحمية التي تحدث الآن في مبنى الكابيتول وضواحيها؟”




Source link
اخبار ألجزيرة

زر الذهاب إلى الأعلى