اخبار السعودية

المملكة السعودية عام / الصحف السعودية / إضافة رابعة وأخيرة وكالة الأنباء السعودية

اخبار السعودية الان

عام / الصحف السعودية / إضافة رابعة وأخيرة

الأحد 1442/5/26 هـ الموافق 2021/01/10 م واس


وأوضحت صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( الأسهم القيادية .. الاستثمار الآمن ) : عمت المملكة كثيرا من الأخبار الجيدة على المستويات كافة، وذلك مع مطلع العام الميلادي، ففي الجانب الاقتصادي كانت للميزانية السعودية أصداء إيجابية واسعة النطاق، فالمملكة عقدت العزم على استكمال برامج الرؤية، وفي الخطة الزمنية المقررة لها، وفي هذا دلالة كافية على تجاوزها تداعيات الأزمة الصحية العالمية، كما أن العجز المتوقع سيكون في المدى المخطط له، والإنفاق سيعود إلى شرايين الاقتصاد دون الحاجة إلى مزيد من التقلبات الضريبية.
وأضافت أن تصريحات الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، عن مؤشرات السوق النفطية ومستقبلها، والأثر والمردود الاقتصادي الإيجابي الكبير منها، خاصة إعلان التخفيضات الطوعية للسعودية خلال الشهرين المقبلين، رسالة ثقة للأسواق كافة، وثقة بمتانة الاقتصاد السعودي، وعدم تأثره بالتقلبات الفصلية للأسواق. كما أنه في مطلع العام جاء بيان العلا في وقت كانت الأسواق الخليجية في أمس الحاجة إليه، من أجل سهوله تدفق الاستثمارات، وما حمله البيان من دلالات اقتصادية قوية نحو تطبيق رؤية الملك سلمان ودعم اقتصادات الخليج والاستمرار في الربط الخليجي.
وأوضحت :ومع بدء تنفيذ خطة اللقاح ضد فيروس كورونا في المملكة والاستجابة الشعبية الكبيرة، فإن سماء الاستثمار في الأسهم المحلية خاصة، تبدو صافية وتدعو إلى التفاؤل. وقد كان هذا واضحا عندما ارتفعت الأسهم السعودية في أول أسبوع لها في العام الجديد بنحو 47 نقطة، بنسبة 0.55 في المائة، لتغلق عند 8737 نقطة. وكما أشارت وحدة التقارير في “الاقتصادية”، فإن هذا الارتفاع جاء نوعا ما متباينا، فبينما ارتفع المؤشر العام 0.55 في المائة، جاء ارتفاع مؤشر “إم تي 30″، الذي يقيس أداء الأسهم القيادية، بنحو 1 في المائة ليغلق عند 1174 نقطة. ومن المؤكد أن لهذا التباين ما يفسره، فالتحسن الكبير والملحوظ في أسواق السلع العالمية مع عودة الصين خاصة إلى النمو، عادت أسعار النفط والبتروكيميائيات إلى الارتفاع، فبدأ النفط يلامس مستويات 55 دولارا.
وأردفت :لذا، فإن الأسهم القيادية تستحوذ على اهتمام المتعاملين، خاصة أنها تتداول بمكررات ربحية تقل بنحو 30 في المائة عن المؤشر العام الذي يتداول بنحو 44 مرة. وهذا المكرر المرتفع للسوق كلها يحول دون خروجها من قناته الحالية، ويبقى في اتجاه محايد، كما أشار تقرير “الاقتصادية”، حيث إنه يتداول داخل نطاق واحد على مدى سبعة أسابيع. وما يؤكد نتيجة هذا التحليل، فإن السوق ترتبط بشكل قوي بقراءة مكرر الربحية، والتحسن الذي طرأ على أسواق السلع العالمية، ما يعطي انطباعات عن أداء جيد للشركات القيادية في عام 2021. وما قد يسهم أكثر في تحسن قيمة مكررات الربحية مقارنة بالسوق كلها، بدأت هذه الشركات فعليا في استقطاب المستثمرين، وهذا في الوقت الذي تواجه الشركات التي ارتفعت مكررات الربحية لديها صعوبات كبيرة في تحقيق مكاسب رأسمالية إضافية، وفي هذا يجب على الشركات التي من هذا النوع رفع مستويات التدفقات النقدية إذا كانت تريد المحافظة على المكاسب.
وختمت:ولهذا، ورغم أجواء التفاؤل التي تعم الاقتصاد السعودي في هذه المرحلة، فإن السوق المالية قد تواجه مقاومة عند مستويات 8760 نقطة، كما حددتها وحدة التقارير في “الاقتصادية”، وذلك بسبب وجود أسهم صغيرة بالغت في الارتفاع دون أن تظهر بيانات أساسية تبرر حركتها السعرية. وإذا كانت هذه الحالة المتوقعة لمؤشرات سوق الأسهم، فإن سوق أدوات الدين المحلية حققت أيضا أداء مميزا في عام 2020، وذلك بعد تحسن معنويات المتداولين مع ظهور التطورات المحلية والدولية، التي تصب جميعها في تشجيع جذب السيولة الأجنبية نحو سوق أدوات الدخل الثابت في السعودية..
// انتهى //
06:39ت م
0008





Source link
السعودية |spa

زر الذهاب إلى الأعلى