اخبار الرياضة

اخبار الرياضة اليوم بوابة الفجر: حصاد 2022 – رحيل مارادونا وبراينت عن عالم الرياضة

اهم واخر اخبار الرياضة

شهد عام 2020 رحيل الكثير من نجوم الرياضة في العالم، لعل أبرزهم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا والأمريكي كوبي براينت.

وتضم قائمة الرياضين الراحلين خلال 2020 أسماء أخرى عديدة مثل باولو روسي ومايكل روبنسون وجويو بينيتو ورادومير أنتيك ولورينزو سانز وأليخاندرو سابيلا وخوان كروز سول وخواكين بييرو وميغيل جونز وستيرلينغ موس ومارسيلو كامبانال وفلور إيسافا فونسيكا وبيلار دي بوربون وبوبي مورو ومارلين أرينز وبيري بيري وخوان دي ديوس رومان وجاك تشارلتون ونورمان هانتر وبيتر بونيتي وروب ريزنبرينك وديفيد ستيرن وهانز تيلكوفسكي وخوسيه لويس كابون وميكي رايت وباولو جونسالفيس وجيرارد هولييه.

وفي ما يلي أبرز الراحلين من الرياضيين في عام 2020:



مارادونا ربما يكون أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ:
في 25 نوفمبر(تشرين الثاني)، قال مارادونا من بوينوس آيرس للعالم وداعا إلى الأبد عن عمر 60 عاماً.

وعلى الفور، أجرى عالم كرة القدم ومشجعوه حدادا على ما كان يمكن أن يكون أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ مع الاعتذار لأساطير أخرى مثل بيليه ويوهان كرويف وألفريدو دي ستيفانو.

ونال مارادونا المديح على أرض الملعب وكذلك تلقى انتقادات من خارجه، لكن على العشب، كان دون أدنى شك أفضل نجوم عصره.

بين عامي 1976 و1998، حصل على ألقاب مهمة في فرق مثل أرخنتينوس وبوكا جونيورز وبرشلونة ونابولي وإشبيلية ونيويلز.

ومن بين هذه الإنجازات، يبرز حصد لقب الدوري الإيطالي مرتين وبطولة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مرة واحدة.

لكن أعظم إنجازاته كان كأس العالم لعام 1986 في المكسيك، حيث توج بلقب الأفضل في العالم وسيتذكر كوكب كرة القدم دائما الهدف الذي سجله في إنجلترا الذي رواه بشكل مؤثر للغاية المعلق الأوروجوائي فيكتور هوغو موراليس.

ومن تعليقه المشهور على الهدف: “من أي كوكب أتيت؟، بعد 34 عاما ذهب إلى القول: ” إلى أي كوكب ذهبت؟، والحقيقة هي أن كرة القدم التي لعبها مارادونا كانت وستظل بهذا الإبهار إلى الأبد.

كوبي براينت أسطورة الـ(NBA):
تسبب تحطم مروحية أثناء رحلة خاصة يوم 26 يناير(كانون الثاني) في كالاباساس بولاية كاليفورنيا في رحيل أسطورة لمعت في سماء الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين (إن بي إيه)، وهو كوبي براينت.

ودع براينت العالم في سن 41 عاما بعد أن سطر مسيرة رائعة حقق خلالها عدة إنجازات منها لقب الدوري الأمريكي للعبة مع لوس أنجليس ليكرز خمس مرات (2000 و2001 و2002 و2009 و2010)، وأفضل لاعب في دوري 2008 وميدالية ذهبية في أولمبياد بكين 2008.

بالإضافة إلى ذلك، لعب 1346 مباراة في الدوري الأمريكي للمحترفين، تمكن خلالها من أن يصبح رابع أفضل هداف في تاريخ كرة السلة، لذا سيكون إرثه باقيا، لا يمحى.

باولو روسي بطل مونديال إسبانيا 1982:
توفي المهاجم الإيطالي باولو روسي في 11 ديسمبر(كانون الأول) عن عمر بلغ 64 عاماً.

حصد روسي العديد من الجوائز منها الكرة الذهبية في 1982 بفضل أدائه الذي لا يمحى في مونديال إسبانيا 82.

وحصل على لقب هداف مونديال إسبانيا 82 بعدما سجل ستة أهداف، بينها “هاتريك” في الدور الثاني في مرمى البرازيل وهدفان ضد بولندا في نصف النهائي وأول هدف في الفوز 3-1 على ألمانيا الغربية في النهائي.

لورنزو سانز رئيس “السابعة”:
أنهى فيروس كورونا حياة لورنزو سانز، الرئيس السابق لريال مدريد، الذي تمكن من قيادة الفريق بعد عقود لحصد لقب كأس أوروبا من جديد، فيما كانت تسمى بالبطولة “السابعة”، التي يفوز بلقبها النادي في هذه المسابقة القارية.

وجاء هذا الإنجاز بعد شغف كبير دام 32 عاماً من آخر فوز بهذا اللقب للنادي “الأبيض”.

وخلال فترة ولايته، عاد ريال مدريد أخيراً في عام 1998 للاحتفال باللقب القاري الأول بعد فوزه على يوفنتوس 1-0 بهدف من توقيع بيدراج مياتوفيتش.

وفي عام 2000 كرر هذا الإنجاز من جديد، ثم بعد الدعوة إلى انتخابات مبكرة، خسر أمام فلورنتينو بيريز وترك منصبه إلى الأبد.

ميكي رايت أسطورة الغولف الأنثوي:
تعرضت لاعبة الجولف الأمريكية ميكي رايت لنوبة قلبية عن عمر 85 عاماً، ما وضع نهاية لحياة أسطورة نسائية للغولف، حصدت خلال مسيرتها المهنية 82 لقباً رائعاً، وكانت شخصيتها عاملاً أساسياً في الترويج لرياضة الجولف للسيدات.

روب رينسنبرينك الأسطورة الهولندي:
في 24 يناير، رحل عن عالمنا أحد أعظم لاعبي أوروبا في السبعينيات روب رينسنبرينك، بعدما تألق في مركز الجناح وتمتع بقدم يسرى مذهلة.

كان رينسنبرينك جزءا من تشكيلة فريق أندرلخت في نهائيات كأس الكؤوس الأوروبية الثلاثة وكذلك منتخب هولندا.

ولعب إلى جانب يوهان كراف ويوهان نيسكينز وجوني ريب، من بين آخرين، وكان جزءا من فريق الأحلام الذي خسر نهائيي مونديال ألمانيا 1974 والأرجنتين 1978.

وتوفي عن عمر بلغ 72 عاما جراء مرض ضمور العضلات.

مايكل روبنسون صوت كرة القدم الودود:
اللاعب السابق في ليفربول، النادي الذي فاز معه بكأس أوروبا 1984، كان انتقاله إلى أوساسونا في عام 1987 بمثابة علامة فارقة في مسيرة رجل قرر اعتزال الكرة والانضمام إلى مهنة التعليق الكروي، ليمنح اللعبة بعدا جديداً من الروعة والجمال من خلال الميكرفون.

ولمدة عقدين من الزمن، بات محبوباً للمشاهدين الذين حزنوا في 28 أبريل (نيسان) على وفاته بسبب مرض السرطان.

وفي سن 61 ومع وجود العديد من الأشياء التي لا تزال تُقال، تلاشى الصوت اللطيف للتلفزيون.

هانتر وتشارلتون وبونيتي وتيلكوسكي، المتأهلون لنهائيات مونديال 1966:
توفي أربعة من اللاعبين الذين كانوا جزءا من المنتخبات التي واجهت بعضها البعض في نهائي كأس العالم 1966 في إنجلترا خلال 2020، منهم ثلاثة إنجليز (جاك تشارلتون ونورمان هانتر وبيتر بونيتي) وواحد ألماني (حارس المرمى هانز) تيلكوفسكي، الذي ارتبط اسمه بأحد أشهر الأهداف الوهمية في التاريخ، ولا يزال حتى الآن من الذكريات التي لا تُنسى للبطولة التي توجت إنجلترا بها بعد الفوز على ألمانيا الغربية بنتيجة 4-2.

رادومير أنتيتش مهندس ثنائية أتلتيكو:
عن عمر بلغ 71 عاماً، وبعد معاناة جراء إصابته بفيروس كورونا، توفي في مدريد رادومير أنتيتش، أسطورة الجهاز الفني الذي تألق مع أتلتيكو مدريد.

في موسم 1995/1996 قاد “الروخيبلانكوس” نحو ثنائيته الشهيرة، عندما فاز بالدوري المحلي وكأس ملك إسبانيا ودخل في تاريخ الفريق المتعطش في تلك الفترة للانتصارات.

ويعد المدرب الوحيد في التاريخ الذي أدار الجهاز الفني للأندية الثلاثة الكبار: ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو.

ديفيد ستيرن العقل المدبر لعولمة (إن بي إيه):
عن عمر بلغ 77 عاماً وبسبب سكتة دماغية رحل عن عالمنا ديفيد ستيرن، المفوض الأعلى للاتحاد الأمريكي لكرة السلة للمحترفين (إن بي إيه) بين عامي 1984 و2014.

خلال بضع سنوات قام فيها بتغيير الدوري الأمريكي لكرة السلة إلى الأبد، تميز بأنه صاحب بصيرة ورؤية ثورية.

عندما تسلم ستيرن رئاسة الاتحاد في 1984 لم تكن المباريات منقولة مباشرة حتى على شاشات التلفزة، لكنه نجح في إحداث ثورة وجعل الـ”إن بي أيه” محط أنظار العالم لاسيما من خلال انتداب لاعبين من خارج الولايات المتحدة لرفع مستوى اهتمام العالم الخارجي بالبطولة، الأهم على الإطلاق في هذه اللعبة، وبعد 30 عاماً سلم المشعل الى آدم سيلفر في 2014.

سابيلا المدرب الذي أوشك على إيصال ميسي للقب المونديال:
إذا كان هناك مونديال أوشك فيه ليونيل ميسي على التتويج مع الأرجنتين بطلا، فإن ذلك حتما نسخة البرازيل 2014، لأنها المناسبة الوحيدة من بين المرات الأربع التي شارك فيها بهذه البطولات التي اقترب خلالها من الفوز مع بلده باللقب الأهم للمنتخبات.

لم يكن مدرب منتخب الأرجنتين حينها إلا أليخاندرو سابيلا، الذي توفي في 8 ديسمبر(كانون الأول).

وتمكن الفني المحنك الذي فاز بالعديد من الألقاب مثل كأس ليبرتادوريس مع فرق مثل استوديانتس دي لا بلاتا، من إيصال الأرجنتين إلى نهائي مونديال البرازيل لكن ألمانيا فازت بهدف نظيف من توقيع ماريو جوتزه في الوقت الإضافي من اللقاء، لتحرم “البرغوث” من لقب يستحقه كواحد من أفضل لاعبي العالم.

ستيرلنغ موس البطل بدون تاج:
في سن التسعين، رحل إلى الأبد سائق الفورمولا 1 البريطاني ستيرلينغ موس، وصيف العالم أربع مرات متتالية، من 1955 إلى 1958، والثالث ثلاث مرات بين 1959 و1961.

توفي في 12 أبريل السائق الذي فاز بـ16 جائزى كبرى للفورمولا1 لكنه لم ينجح في الفوز بأي بطولة. إنه البطل غير المتوج، ريموند بوليدور رياضة الفورمولا1.

باولو جونسالفيس ضحية مأساة داكار:
في 12 يناير، توفي السائق البرتغالي باولو جونسالفيس بعد تعرضه لحادث أثناء خوضه المرحلة السابعة من سباق رالي داكار.

رحل جونسالفيس في ظهوره الثالث عشر في أحد أكثر السباقات أهمية في العالم، والتي كاد أن يفوز بلقبها في صفوف هوندا عام 2015، عندما احتل المركز الثاني في فئة الدراجات النارية خلف الإسباني مارك كوما.




Source link

زر الذهاب إلى الأعلى