اخبار اليمن ( مفاجأة صادمة )...صحيفة أمريكية مقربة من الأمارات تكشف الهدف الحقيقي لزيارة أردوغان السعودية

اليمن السعيد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

 

 

اعتبر الكاتب التركي "سميح إيديز" المتخصص في الشؤون الدبلوماسية، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخليجية في الـ23 و24 من يوليو الجاري، كانت لها مآرب أخرى غير الهدف الرئيسي المعلن وهو حل الأزمة بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) من جهة، ودولة قطر من جهة أخرى.

 

 

وذكر الكاتب في تقرير مطول نشره موقع "المونيتور" الأمريكي الناطق بالإنجليزية، أن تلك المآرب من الزيارة القصيرة للرئيس التركي -وفقًا لما يدور في الأوساط الدبلوماسية- تتمثل في محاولة أردوغان السيطرة على الأضرار التي لحقت بالعلاقات التركية - السعودية جراء موقفه الداعم لقطر.

 

 

 

وأوضح الكاتب أن جولة أردوغان -التي جاءت بعد جهود الوساطة الجارية من الكويت والولايات المتحدة الأمريكية– كشفت عن قدرة أنقرة المحدودة على إحداث تغيير في الأزمة (على عكس الدور الأمريكي والكويتي)، بل وإدراكها لذلك، وهذا ظهر جليًّا في تصريحاته بعد الجولة التي ثمّنت جهود الوسيطين السابقين، معربًا عن أمله في أن تثمر تلك الجهود عن حل للأزمة.

 

وأشار الكاتب إلى أن رغبة أنقرة الأولية في التدخل كوسيط لحل الأزمة، اصطدمت بتقديم الدعم لقطر بإرسال قوات عسكرية، رغم ادعائها الحياد، وهو الأمر الذي ثبت عدم صحته، على الأقل في عيون تحالف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب على رأسهم المملكة.

 

 

 

وأشار الكاتب إلى أن الرئيس المصري الذي تعد بلاده عضوًا رئيسيًّا في التحالف المقاطع لقطر، دعا خلال إحدى المراحل أن تطال إجراءات المقاطعة تركيا نفسها.

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا (اليمن السعيد) كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية