اخبار الكويت اليوم : العملية الجراحية

اخبار الكويت -القبس 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار الكويت اليوم تشير التقارير إلى أن النفط إذا استمرت أسعاره بهذا المستوى أو قلت عن ذلك. فإن جميع الدول النفطية بما فيها الكويت ستواجه عجزا مزمنا في ميزانها التجاري. وقد تصل الأمور إلى العجز عن دفع الرواتب لموظفيها، فالأمر ليس بهذا التعقيد ولا يحتاج لخبير ليوصلنا لهذه النتيجة، فالعجز في ميزانية 2017 / 2018 قد بلغ
6 مليارات دينار هذا إذا استمر النفط بأسعاره الحالية لآخر السنة. وقد أشار تقرير شركة الشال الأخير في جريدة القبس العدد 15842 إلى ما يُطلق عليه «أفول حقبة عصر النفط»، حيث أشار التقرير إلى أن سعر النفط قد قل عن نصف سعره في 2013 نتيجة لظهور البدائل النظيفة والنفط الصخري والإقبال الشديد من الدول على استعمال السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة. لذا نحن مقبلون على حقبة ضعف متصل بالطلب، وضعف بالأسعار، ما يؤدي بالدول النفطية إلى استهلاك ما ادخرته طيلة سنوات الرواج للطاقة الأحفورية، بما معناه أننا مقبلون على أزمة كبيرة وطاحنة إن لم نتداركها الآن.
في الطب إن عجز الدواء عن شفاء المريض، لا بد من عمل عملية جراحية، لإنقاذ حياة هذا المريض. لذلك فإنني أطالب كما طالب الكثيرون، بمعالجة الاقتصاد والنظر إليه بمنظور آخر يخرجنا من هذه الغيبوبة والتبذير والفساد، وفِي الوقت نفسه يجدون لنا البدائل. قد يكون في هذا العلاج مشقة وبعض الألم، لكنها مشقة مستحقة وتحمي البلاد وأجيالها من المصير الصعب، إذ إنني متأكد أنه مع الإحساس بالشفاء تصبح مشقة العملية أمرا ممكنا ومقبولا، فهل نفعل؟!
***
وزير سابق ذهب للمطار مع عائلته، فوجئ أنه ممنوع من السفر لسبب لا يعلمه، اُقتيد لحجرة ليس فيها موظف واحد، وأخذ ينتظر إلى أن حضر المسؤول فسأله «ما تهمتي؟ إن عائلتي في الداخل وأنا المسؤول عنها في السفر، وأي تأخير سيضطرها لإلغاء سفرها». فتح الموظف الكمبيوتر فوجد المفاجأة «أنت مطلوب لدفع رسوم لجهة حكومية»، سأل الموظف «ماهي وما مقدارها؟» فأجابه الموظف، وهو محرج «إنها ديناران ونصف» فتش في جيوبه فلم يجد غير 20 دينارا ناولها للموظف فقال له «ليس لدي فكة»، قال له الوزير سأتبرع بالباقي للحكومة، لكن لي رجاء أن تزيلوا اسمي من الكمبيوتر حتى أستطيع اللحاق بالطائرة وبعائلتي».
هذه إحدى المفارقات الغريبة التي تحصل في مطار الكويت، وقد حصلت مع الكثيرين لدرجة أن أي مسافر يضع يده على قلبه خشية أن يمنع من السفر لأشياء تافهة.
المسألة لم تنته عند هذا الحد. فحين عودته من السفر فوجىء أن هناك حجزا على سياراته وبأن الرسم الذي دفعه لم يرفع اسمه من النظام. لقد سمعنا بتصريح لوزير العدل بأنه لن يُمنع أي مسافر إذا كان مديونيته أقل من 1000 دينار. ولكن في الواقع لم يُفعل هذا التصريح، لذلك أرجو من كل مسافر أن يدخل على موقع وزارة الداخلية في تليفونه ليتعرف على وضعه حتى لا يُفاجأ كما حصل مع العديدين.

د. صلاح العتيقي

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا (اخبار الكويت -القبس) كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية