اخبار الشرق الاوسط | أين تخفي إسرائيل جثث الفلسطينيين؟

الشرق الاوسط -العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار عاجلة و حصرية الان : آخر تحديث: الاثنين 13 رجب 1438هـ - 10 أبريل 2017م KSA 17:02 - GMT 14:02

اعترفت إسرائيل بأنها فقدت سبع جثث لفلسطينيين نفذوا عمليات خلال #الانتفاضة الثانية التي بدأت عام 2000، كما يتضح من رد النيابة الإسرائيلية على التماسات قدمها أبناء عائلات المفقودين لتسلم الجثث.

وكما يبدو، فإن عدد الجثث التي لا تعرف إسرائيل أين تم دفنها أكبر من ذلك بكثير، وخلال النقاش الذي جرى في المحكمة العليا قبل ثلاثة أسابيع، قال ممثل النيابة العامة الإسرائيلية إنه تم حتى الآن العثور على جثتين فقط من بين 123 جثة تطالب بها العائلات الفلسطينية، في التماس آخر تم تقديمه في 2015. وحسب تقديرات في الجهازين القضائي والأمني، فإن #إسرائيل لا تملك معلومات حول قسم كبير من الجثث، التي احتجزتها منذ سنوات، يصل بعضها إلى سنوات التسعينيات.

ورغم المعلومات الجزئية حول دفن الفلسطينيين الضالعين في العمليات ضد إسرائيل، كما كشفت الالتماسات السابقة إلى #المحكمة_العليا في إسرائيل، فان #الحكومة_الإسرائيلية لم تقرر بعد من هي الجهة التي ستتولى معالجة الموضوع.

النقاشات على مستوى عال في إسرائيل

نقاشات على مستوى

وخلال الأشهر الأخيرة: "تجري نقاشات في هذا الموضوع بين المسؤولين الكبار في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزارة القضاء.

وقال مسؤول رفيع في وزارة القضاء: "يجب الاعتراف بالحقيقة، فقدنا آثار قسم من الجثث"، لكنه أضاف: "لم نسلم، عمليات البحث تتواصل، العملية لا تزال في بدايتها. المهمة الآن هي أن نقرر من هو المسؤول".

من جهتها، قالت دالية كريشتاين، المديرة العامة لمركز الدفاع عن الفرد، والذي قدم قسما من الالتماسات، إن "كل قبر يتم تدمير نصبه في مقبرة يهودية في العالم يثير ضجة كبيرة في إسرائيل، أما بالنسبة لعشرات جثث الفلسطينيين التي اختفت فيسود هدوء مطلق نأمل أن تتحمل إسرائيل المسؤولية وتعثر على الجثث نحن على اقتناع بأن هذا الأمر ممكن".

بعض المفقودين.. بالأسماء

من بين القتلى الذين لم تعثر إسرائيل على جثثهم، ضياء دمياطي الذي قتل في تشرين الأول/أكتوبر 2002 خلال مواجهة مع #الشرطة_الإسرائيلية قرب الطيبة، وضرغام زكارنة الذي قتل في آذار/مارس 2002 في عملية وقعت قرب حاجز الرام. ففي 2014 أبلغت إسرائيل المحكمة بأنها استنفدت كل الإجراءات للعثور على جثتيهما دون أن تحقق نتيجة.

وتبين بناء على معلومات وفرها معهد الطب الشرعي الإسرائيلي ومؤسسة التأمين الوطني التي تمول الدفن، أنه تم دفن الجثتين في الجنوب. وفي أواخر 2013 تم فتح القبور وأخذ عينات من جثتين ومقارنتها مع عينات من أبناء عائلتيهما، لكن النتيجة لم تكن ملائمة. وحسب النيابة فقد تم في بعض الحالات إخراج أكثر من جثة من القبور وفحصها، وأن الدولة لا تملك معطيات أخرى يمكنها أن تدل على مكان دفن الجثتين. وفي أعقاب فتح القبور في حينه وفحص الحمض النووي لأبناء عائلات المفقودين تمت إعادة 29 جثة للفلسطينيين.

كما لم تنجح إسرائيل بالعثور على جثة علاء مرشود، الذي قتل في 17 حزيران/يونيو 2002، أثناء عملية وقعت في منطقة #طولكرم. وكما يبدو من رد النيابة فإنه تم دفن مرشود من قبل شركة خاصة على أنها جثة مجهول، في مقبرة أخرى في الجنوب، ولم يتم العثور على أي تسجيل يدل على مكان الدفن. وعليه طلبت النيابة من المحكمة شطب الالتماسات المتعلقة بالجثث الثلاث وهذا ما تم بتوصية من القضاة، حيث تم في تموز/يوليو 2015 سحب الالتماسات لكن المحكمة لا تزال تنظر في التماسات أخرى قدمها مركز الدفاع عن الفرد، وفي أربع منها اعترفت إسرائيل بأنها لا تعرف مكان دفن جثث نمر أبو سيفين (قتل في كانون الأول/ديسمبر 2001)، عامر شخواني (قتل في أيار/مايو 2002)، سيف الله بدران (قتل في كانون الثاني/يناير 2003) ومحمود القواسمة (قتل في أيار/مايو 2003).

في هذه الحالات كلها كان نص البيان موحداً: "رغم الجهود التي بذلت لم تتمكن الدولة من العثور على الجثة".

تساؤلات كبيرة: كيف أخفيت الجثامين وما مصيرها؟

كيف اختفت الجثث؟

لقد قتل القواسمة في العملية التي نفذها على متن حافلة الركاب رقم 37 في حيفا في 2003، والتي قتل خلالها 17 شخصاً. في الالتماس الذي قدمته عائلته في 2005، حدد المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، ميني مزوز آنذاك، بأنه لا مانع من إعادة الجثة لعائلته، لكن الأمر لم يتم حتى اليوم. وجاء في الالتماس: "حتى متى سيواصل المدعى عليهم (إسرائيل) القول إنهم لا يعارضون مبدئياً إعادة الجثث، وفي الوقت نفسه يمنعون تسليم جثة ابن الملتمسين".

وتتهم كريشتاين دولة إسرائيل بكل أذرعها، بالتعامل بقسوة واستهتار في موضوع جثث الفلسطينيين وآلام أبناء عائلاتهم. وتسأل: "كيف يمكن لجثث تحتجزها إسرائيل منذ سنوات أن تختفي؟"، وأضافت أن "الطلبات التي تم تقديمها إلى معهد الطب الشرعي والتأمين الوطني والجيش الإسرائيلي، للحصول على معلومات ووجهت بباب موصد. أما أنه تم التستر على المعلومات أو لم يتم تحويلها بشكل متعمد، الحديث عن عملية إسكات من قبل الدولة".

اخبار سوريا و اخبار عربية " اخبار الشرق الاوسط | أين تخفي إسرائيل جثث الفلسطينيين؟ " - المصدر : الشرق الاوسط -العربية بتاريخ : الاثنين 10 أبريل

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية