اخبار السعودية - الرياض : جمعية إرشادي: الوعي الأسري أساس مواجهة سلبيات مواقع التواصل

اخبار السعودية -سبق محلي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

جمعية إرشادي: الوعي الأسري أساس مواجهة سلبيات مواقع التواصل

اخبار السعودية اليوم أكد المشرف العام على الجمعية الخيرية للإرشاد وتنمية الأسرة "إرشادي" خالد بن مبروك الرفاعي، أن الوعي الأسري هو من أهم أسباب مواجهة الشائعات وما يدور في مواقع التواصل من مخاطر وسلبيات دينية ووطنية؛ محذراً مما أسماه حملات لزعزعة المواطنة، وما تتعرض له المملكة العربية السعودية من هجمات ومحاولات متكررة في مواقع التواصل الاجتماعي لزعزعة المواطنة لدى الأسرة السعودية بشتى الوسائل الاجتماعية والإعلامية.

وقال الرفاعي في بيان لجمعية "إرشادي": إن استقرار الوطن هو استقرار الأسرة والأمان بحفظ الضروريات الخمس (حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العرض، وحفظ المال، وحفظ العقل) من أي عدوان عليها في جميع شؤون الحياة.

وأضاف أن جمعية "إرشادي" تابعت عن كثب ما قامت به هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، ورابطة العالم الإسلامي -مؤخراً- من بيان مكانة العلماء ومكانة المملكة العربية السعودية ودورها في المجتمع المحلي والدولي على حد سواء، والتي شَمِلت إصدار مجموعة من الإرشادات التي من شأنها حماية الدين والوطن والأسرة من الأفكار المنحرفة والضالة.

وأكدت الجمعية أن الأسرة هي منبع الأمن والدرع الحصين لأفرادها، وتُمَثّل الأسرة النواة الأولى والمكون الأساسي للمجتمع الإنساني، ويبدأ تحقيق وجود الأسرة المترابطة في أفرادها. والأسرة في مجتمع المسلمين مستهدفة؛ لأنها الحصن الواقي للمجتمع المسلم؛ فإذا سقطت ضاعت القيم وساد الفساد والانحلال، وتأكيد دور الأسرة في حماية أولادها وبمنظار يقوم على الحزم والعدل، وأن الإرهاب وليد فكر منحرف في المقام الأول، والوقاية ضرورة من ضرورات الحياة ومطلب مجتمعي.

وأشاد المشرف على جمعية "إرشادي" بالخطوة النوعية لمؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الطارئة في المملكة، وثَمّنت الجهود الجبارة التي قامت بها وزارة الثقافة والإعلام مؤخراً والمبنية على العمل المؤسسي؛ ومن ذلك تدشين المركز الإعلامي الدائم لتواجد الإعلاميين في الحد الجنوبي بجازان؛ مما ينقل للأسرة وأفرادها دور رجال الأمن لحماية الوطن، وما تم من إجراء وإنذار لبعض القنوات الفضائية بإيقاف مسلسلات وحذف المشاهد المسيئة وغير اللائقة، التي تدل على أن الوزارة تسير في الاتجاه الصحيح المبنيّ على الأسس والقيم الدينية والوطنية، والتي نحسب أنها تصب في صالح الأسرة السعودية، وقدمت شكرها لفريق العمل بالوزارة برئاسة وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد.

كما ثمّنت جمعية "إرشادي" دورَ هيئة كبار العلماء ورابطة العالم الإسلامي وعلماء المملكة العربية السعودية، بوقفهم مع قيادات الوطن وولاة الأمر؛ مما يؤثر إيجاباً على الأسرة، ويجعلها تدرك بوعي أن القيادة والعلماء يد واحدة ضد كل مَن يحاول تفكيك وحدة الصف أو بث سمومه وأحقاده؛ محاولين تشتيت الصف وتفريق الكلمة، وطامعين أن تتأخر المملكة عن ريادتها العربية والإسلامية، وتؤكد الجمعية أن قوة هذا البلد بتماسك الشعب مع قيادته العلمية والأمنية.

وناشدت الجمعية الخيرية للإرشاد جميع الجهات الحكومية ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إعطاء مزيد من الاهتمام لحماية الأسرة، وحث الأئمة والخطباء في التوعية برعاية الأسرة تربوياً وفكرياً؛ من خلال انتقاء الخطب والمحاضرات والدروس من الوحيين.

كما دعت المجتمع بكل فئاته للوعي بأهمية الأمن الأسري، ووعي الأفراد في تعزيز المواطنة، وتعزيز الحس الأمني والوطني، والتعامل مع الأفكار الواردة بعناية وإدارك ووعي، وعدم التسليم إلا بعد الرجوع لأولياء الأمر وهيئة كبار العلماء.

وطالبت الجمعية جميع العاملين في الإرشاد الأسري بزيادة تبادل الخبرات، وتوعية الأسرة وأفرادها بأهمية التحاور بين الأبناء والآباء، وتحمّل المسؤولية المشتركة في تحقيق الأمن الأسري لأفرادها، والإيجابية ببث روح المواطنة والتطوع للإنتاج في الوطن عبر مؤسساته الرسمية.

ونوّه بيان الجمعية بدور جميع المؤسسات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي؛ داعياً إلى مراعاة تمحيص ونقل الأخبار من مصادرها والمساهمة في عدم الإثارة الإعلامية أو تناقل الأخبار المكذوبة، والاهتمام بنشر الوعي في تلقي المعلومات؛ مما سيكون له أثر إيجابي في استقرار الأسرة وأفرادها.

وفي الشأن الأسري ناشد بيان الجمعية بأن يتحمل الآباء وأولياء الأمور دورهم في تعزيز التقدير الذاتي لأولادهم، وتوفير الأمن العاطفي والأبوي، وتعليمهم مهارات التعامل مع الحياة والأحداث بوعي فكري مبنيّ على حُسن تلقيها أو نشرها، والتحاور معهم برحابة صدر؛ مما يحمي الجيل من ظلمات الأفكار الدخيلة ومواجهتها بثقة وقناعة ووعي.

وختم بيان الجمعية الخيرية للإرشاد وتنمية الأسرة "إرشادي"، بضرورة أن تتضافر الجهود والدعم بهذا الصدد، وهو المفتاح الحقيقي لاحتواء الأسرة واستقرارها اجتماعياً ومادياً ومعنوياً وفكرياً؛ فضلاً على أنها مسؤولية مشتركة يجب أن تتبناها جميع القطاعات الحكومية والخاصة والهيئات الخيرية وأفراد المجتمع لحماية الأمن الفكري والأسري في وطننا العزيز.

جمعية إرشادي: الوعي الأسري أساس مواجهة سلبيات مواقع التواصل

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2017-07-11

أكد المشرف العام على الجمعية الخيرية للإرشاد وتنمية الأسرة "إرشادي" خالد بن مبروك الرفاعي، أن الوعي الأسري هو من أهم أسباب مواجهة الشائعات وما يدور في مواقع التواصل من مخاطر وسلبيات دينية ووطنية؛ محذراً مما أسماه حملات لزعزعة المواطنة، وما تتعرض له المملكة العربية السعودية من هجمات ومحاولات متكررة في مواقع التواصل الاجتماعي لزعزعة المواطنة لدى الأسرة السعودية بشتى الوسائل الاجتماعية والإعلامية.

وقال الرفاعي في بيان لجمعية "إرشادي": إن استقرار الوطن هو استقرار الأسرة والأمان بحفظ الضروريات الخمس (حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العرض، وحفظ المال، وحفظ العقل) من أي عدوان عليها في جميع شؤون الحياة.

وأضاف أن جمعية "إرشادي" تابعت عن كثب ما قامت به هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، ورابطة العالم الإسلامي -مؤخراً- من بيان مكانة العلماء ومكانة المملكة العربية السعودية ودورها في المجتمع المحلي والدولي على حد سواء، والتي شَمِلت إصدار مجموعة من الإرشادات التي من شأنها حماية الدين والوطن والأسرة من الأفكار المنحرفة والضالة.

وأكدت الجمعية أن الأسرة هي منبع الأمن والدرع الحصين لأفرادها، وتُمَثّل الأسرة النواة الأولى والمكون الأساسي للمجتمع الإنساني، ويبدأ تحقيق وجود الأسرة المترابطة في أفرادها. والأسرة في مجتمع المسلمين مستهدفة؛ لأنها الحصن الواقي للمجتمع المسلم؛ فإذا سقطت ضاعت القيم وساد الفساد والانحلال، وتأكيد دور الأسرة في حماية أولادها وبمنظار يقوم على الحزم والعدل، وأن الإرهاب وليد فكر منحرف في المقام الأول، والوقاية ضرورة من ضرورات الحياة ومطلب مجتمعي.

وأشاد المشرف على جمعية "إرشادي" بالخطوة النوعية لمؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الطارئة في المملكة، وثَمّنت الجهود الجبارة التي قامت بها وزارة الثقافة والإعلام مؤخراً والمبنية على العمل المؤسسي؛ ومن ذلك تدشين المركز الإعلامي الدائم لتواجد الإعلاميين في الحد الجنوبي بجازان؛ مما ينقل للأسرة وأفرادها دور رجال الأمن لحماية الوطن، وما تم من إجراء وإنذار لبعض القنوات الفضائية بإيقاف مسلسلات وحذف المشاهد المسيئة وغير اللائقة، التي تدل على أن الوزارة تسير في الاتجاه الصحيح المبنيّ على الأسس والقيم الدينية والوطنية، والتي نحسب أنها تصب في صالح الأسرة السعودية، وقدمت شكرها لفريق العمل بالوزارة برئاسة وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد.

كما ثمّنت جمعية "إرشادي" دورَ هيئة كبار العلماء ورابطة العالم الإسلامي وعلماء المملكة العربية السعودية، بوقفهم مع قيادات الوطن وولاة الأمر؛ مما يؤثر إيجاباً على الأسرة، ويجعلها تدرك بوعي أن القيادة والعلماء يد واحدة ضد كل مَن يحاول تفكيك وحدة الصف أو بث سمومه وأحقاده؛ محاولين تشتيت الصف وتفريق الكلمة، وطامعين أن تتأخر المملكة عن ريادتها العربية والإسلامية، وتؤكد الجمعية أن قوة هذا البلد بتماسك الشعب مع قيادته العلمية والأمنية.

وناشدت الجمعية الخيرية للإرشاد جميع الجهات الحكومية ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إعطاء مزيد من الاهتمام لحماية الأسرة، وحث الأئمة والخطباء في التوعية برعاية الأسرة تربوياً وفكرياً؛ من خلال انتقاء الخطب والمحاضرات والدروس من الوحيين.

كما دعت المجتمع بكل فئاته للوعي بأهمية الأمن الأسري، ووعي الأفراد في تعزيز المواطنة، وتعزيز الحس الأمني والوطني، والتعامل مع الأفكار الواردة بعناية وإدارك ووعي، وعدم التسليم إلا بعد الرجوع لأولياء الأمر وهيئة كبار العلماء.

وطالبت الجمعية جميع العاملين في الإرشاد الأسري بزيادة تبادل الخبرات، وتوعية الأسرة وأفرادها بأهمية التحاور بين الأبناء والآباء، وتحمّل المسؤولية المشتركة في تحقيق الأمن الأسري لأفرادها، والإيجابية ببث روح المواطنة والتطوع للإنتاج في الوطن عبر مؤسساته الرسمية.

ونوّه بيان الجمعية بدور جميع المؤسسات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي؛ داعياً إلى مراعاة تمحيص ونقل الأخبار من مصادرها والمساهمة في عدم الإثارة الإعلامية أو تناقل الأخبار المكذوبة، والاهتمام بنشر الوعي في تلقي المعلومات؛ مما سيكون له أثر إيجابي في استقرار الأسرة وأفرادها.

وفي الشأن الأسري ناشد بيان الجمعية بأن يتحمل الآباء وأولياء الأمور دورهم في تعزيز التقدير الذاتي لأولادهم، وتوفير الأمن العاطفي والأبوي، وتعليمهم مهارات التعامل مع الحياة والأحداث بوعي فكري مبنيّ على حُسن تلقيها أو نشرها، والتحاور معهم برحابة صدر؛ مما يحمي الجيل من ظلمات الأفكار الدخيلة ومواجهتها بثقة وقناعة ووعي.

وختم بيان الجمعية الخيرية للإرشاد وتنمية الأسرة "إرشادي"، بضرورة أن تتضافر الجهود والدعم بهذا الصدد، وهو المفتاح الحقيقي لاحتواء الأسرة واستقرارها اجتماعياً ومادياً ومعنوياً وفكرياً؛ فضلاً على أنها مسؤولية مشتركة يجب أن تتبناها جميع القطاعات الحكومية والخاصة والهيئات الخيرية وأفراد المجتمع لحماية الأمن الفكري والأسري في وطننا العزيز.

11 يوليو 2017 - 17 شوّال 1438

01:48 PM


A A A

أكد المشرف العام على الجمعية الخيرية للإرشاد وتنمية الأسرة "إرشادي" خالد بن مبروك الرفاعي، أن الوعي الأسري هو من أهم أسباب مواجهة الشائعات وما يدور في مواقع التواصل من مخاطر وسلبيات دينية ووطنية؛ محذراً مما أسماه حملات لزعزعة المواطنة، وما تتعرض له المملكة العربية السعودية من هجمات ومحاولات متكررة في مواقع التواصل الاجتماعي لزعزعة المواطنة لدى الأسرة السعودية بشتى الوسائل الاجتماعية والإعلامية.

وقال الرفاعي في بيان لجمعية "إرشادي": إن استقرار الوطن هو استقرار الأسرة والأمان بحفظ الضروريات الخمس (حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العرض، وحفظ المال، وحفظ العقل) من أي عدوان عليها في جميع شؤون الحياة.

وأضاف أن جمعية "إرشادي" تابعت عن كثب ما قامت به هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، ورابطة العالم الإسلامي -مؤخراً- من بيان مكانة العلماء ومكانة المملكة العربية السعودية ودورها في المجتمع المحلي والدولي على حد سواء، والتي شَمِلت إصدار مجموعة من الإرشادات التي من شأنها حماية الدين والوطن والأسرة من الأفكار المنحرفة والضالة.

وأكدت الجمعية أن الأسرة هي منبع الأمن والدرع الحصين لأفرادها، وتُمَثّل الأسرة النواة الأولى والمكون الأساسي للمجتمع الإنساني، ويبدأ تحقيق وجود الأسرة المترابطة في أفرادها. والأسرة في مجتمع المسلمين مستهدفة؛ لأنها الحصن الواقي للمجتمع المسلم؛ فإذا سقطت ضاعت القيم وساد الفساد والانحلال، وتأكيد دور الأسرة في حماية أولادها وبمنظار يقوم على الحزم والعدل، وأن الإرهاب وليد فكر منحرف في المقام الأول، والوقاية ضرورة من ضرورات الحياة ومطلب مجتمعي.

وأشاد المشرف على جمعية "إرشادي" بالخطوة النوعية لمؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الطارئة في المملكة، وثَمّنت الجهود الجبارة التي قامت بها وزارة الثقافة والإعلام مؤخراً والمبنية على العمل المؤسسي؛ ومن ذلك تدشين المركز الإعلامي الدائم لتواجد الإعلاميين في الحد الجنوبي بجازان؛ مما ينقل للأسرة وأفرادها دور رجال الأمن لحماية الوطن، وما تم من إجراء وإنذار لبعض القنوات الفضائية بإيقاف مسلسلات وحذف المشاهد المسيئة وغير اللائقة، التي تدل على أن الوزارة تسير في الاتجاه الصحيح المبنيّ على الأسس والقيم الدينية والوطنية، والتي نحسب أنها تصب في صالح الأسرة السعودية، وقدمت شكرها لفريق العمل بالوزارة برئاسة وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد.

كما ثمّنت جمعية "إرشادي" دورَ هيئة كبار العلماء ورابطة العالم الإسلامي وعلماء المملكة العربية السعودية، بوقفهم مع قيادات الوطن وولاة الأمر؛ مما يؤثر إيجاباً على الأسرة، ويجعلها تدرك بوعي أن القيادة والعلماء يد واحدة ضد كل مَن يحاول تفكيك وحدة الصف أو بث سمومه وأحقاده؛ محاولين تشتيت الصف وتفريق الكلمة، وطامعين أن تتأخر المملكة عن ريادتها العربية والإسلامية، وتؤكد الجمعية أن قوة هذا البلد بتماسك الشعب مع قيادته العلمية والأمنية.

وناشدت الجمعية الخيرية للإرشاد جميع الجهات الحكومية ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إعطاء مزيد من الاهتمام لحماية الأسرة، وحث الأئمة والخطباء في التوعية برعاية الأسرة تربوياً وفكرياً؛ من خلال انتقاء الخطب والمحاضرات والدروس من الوحيين.

كما دعت المجتمع بكل فئاته للوعي بأهمية الأمن الأسري، ووعي الأفراد في تعزيز المواطنة، وتعزيز الحس الأمني والوطني، والتعامل مع الأفكار الواردة بعناية وإدارك ووعي، وعدم التسليم إلا بعد الرجوع لأولياء الأمر وهيئة كبار العلماء.

وطالبت الجمعية جميع العاملين في الإرشاد الأسري بزيادة تبادل الخبرات، وتوعية الأسرة وأفرادها بأهمية التحاور بين الأبناء والآباء، وتحمّل المسؤولية المشتركة في تحقيق الأمن الأسري لأفرادها، والإيجابية ببث روح المواطنة والتطوع للإنتاج في الوطن عبر مؤسساته الرسمية.

ونوّه بيان الجمعية بدور جميع المؤسسات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي؛ داعياً إلى مراعاة تمحيص ونقل الأخبار من مصادرها والمساهمة في عدم الإثارة الإعلامية أو تناقل الأخبار المكذوبة، والاهتمام بنشر الوعي في تلقي المعلومات؛ مما سيكون له أثر إيجابي في استقرار الأسرة وأفرادها.

وفي الشأن الأسري ناشد بيان الجمعية بأن يتحمل الآباء وأولياء الأمور دورهم في تعزيز التقدير الذاتي لأولادهم، وتوفير الأمن العاطفي والأبوي، وتعليمهم مهارات التعامل مع الحياة والأحداث بوعي فكري مبنيّ على حُسن تلقيها أو نشرها، والتحاور معهم برحابة صدر؛ مما يحمي الجيل من ظلمات الأفكار الدخيلة ومواجهتها بثقة وقناعة ووعي.

وختم بيان الجمعية الخيرية للإرشاد وتنمية الأسرة "إرشادي"، بضرورة أن تتضافر الجهود والدعم بهذا الصدد، وهو المفتاح الحقيقي لاحتواء الأسرة واستقرارها اجتماعياً ومادياً ومعنوياً وفكرياً؛ فضلاً على أنها مسؤولية مشتركة يجب أن تتبناها جميع القطاعات الحكومية والخاصة والهيئات الخيرية وأفراد المجتمع لحماية الأمن الفكري والأسري في وطننا العزيز.

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا (اخبار السعودية -سبق محلي) كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية