اخبار السعودية - الرياض : في قطر المخطوفة .. الأب يحكم من الخلف والابن المكبّل حولها "مسخاً" والإثبات بالأدلة

اخبار السعودية -سبق محلي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار السعودية اليوم تآمر بلا كتلة أو جيش وتورّط مع طهران وإسرائيل و"حزب اللات" .. "رغم الوعود لم تعُد"

في قطر المخطوفة .. الأب يحكم من الخلف والابن المكبّل حولها

حين سلّم أمير قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني؛ السلطة إلى ابنه "تميم"؛ عام 2013، قال إن "الوقت حان لفتح صفحة جديدة في قطر"، وكان من المتوقع أن يبتعد الأمير السابق الذي يُعرف بـ "الأمير الوالد" عن مواقفه السياسية التي أغضبت جيرانه والحلفاء من خلال دعمه حكومة "الإخوان المسلمين" السابقة المصنّفة بجماعة إرهابية، ويترك ابنه يقود البلاد لإصلاح ما أفسده "الأب".

رغم الوعود لم تعُد

ورغم الوعود التي قطعتها قطر على فتح صفحة جديدة وإصلاح سياساتها الخارجية وعلاقاتها مع جيرانها إلا أن الواضح أن سياسة الرجل الأكبر سناً (65 عاماً) مازالت تقود البلاد من الخلف في سكة الاختطاف بعيداً عن العرب، والابن (37 عاماً) يدفع ثمن حفاظه على سياسات والده التي مازالت راسخة.

المناصب الرفيعة للأب

ودلل الكاتب السعودي، حسين شبكشي؛ في مقال "مَن يحكم قطر؟"، على أن الأمير الحالي تميم مكبّلة يداه من قِبل الأمير الأب، خصوصاً في الشأن المالي، والمناصب الكبرى كوزارات الدفاع والداخلية والخارجية ورئاسة مجلس الوزراء التي يجب أن تحظى بموافقة الأمير الاب، كذلك سفراء قطر في واشنطن وموسكو ولندن وباريس، وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي.

يتعرّض لضغوط!

وأضاف "شبكشي"، في المقال الذي نُشر في "الشرق الأوسط"، أن "تميم يتعرّض لضغوط حادة من الدائرة الخاصّة بوالده وبوالدته تفرض فيها سياسات يتبناها حتى تحول نهج حكمه إلى مسخ، ونسخة من الحكم الجبروتي لوالده ولم يستطع تميم؛ أن يكسب أي معركة لصالحه سواء على صعيد الساحة الدبلوماسية أو السياسية".

بلا كتلة أو جيش

ويقول المحلل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تكساس، ميلي هوثورن؛ إن قطر ليست لديها الكتلة الأرضية ولا تمتلك جيشاً ولا قوة ولا يمكنها تحقيق التوازن.

طهران وإسرائيل

ووفقاً لتقرير شبكة "بلومبرغ" الأمريكية، فإن قطر استثمرت في شركات كبيرة، واشترت مباني شهيرة في لندن، وضخت أموالاً لتطوير العاصمة الدوحة، لكنها في المقابل أنشأت قناة "الجزيرة" التي بثّت الفرقة وأغضبت الدول العربية والخليجية.

وأقامت علاقات مع "طالبان" وإيران و"حزب الله" و"حماس"، وسمحت بافتتاح مكتب تجاري لإسرائيل في منتصف التسعينيات، وجهات أخرى منها: بنوك إيرانية وإنشاء مؤسسات مالية إيرانية للتوسع.

تبتعد عن الخليج والعرب

وأضافت الشبكة الأمريكية، أن قطر خلال الأزمة الاقتصادية عام 2008 حاولت أن تصنع لنفسها مكانة مميزة بمركز لتبادل المعلومات في العالم يمكنه حل المشكلات؛ بينما تبرز دبي كمركز مالي تجاري، كما في عام 2011 خلال ما يسمّى "الربيع العربي" استمرت قطر في الابتعاد عن العرب والخليج، وقامت بدعم مصر مالياً خلال حكومة الإخوان المسلمين المحظورة.

وأشارت شبكة "بلومبرغ"، إلى أنه في غضون سنة تنصيب "تميم" أميراً لقطر، سحبت ثلاث دول مجاورة سفراءها من الدوحة؛ بسبب دور قطر في الأزمة المصرية ومعاداتها حكومة "السيسي"، بإعطاء ملاذٍ لـ "الإخوان المسلمين" المصنفين بجماعة إرهابية، وجماعات سورية.

الأب يتآمر مع "القذافي"

وامتدت مؤامرات قطر ضدّ السعودية وجيرانها منذ سنوات، وظهرت مرات عدة بالدليل الواضح والصوت عبر تسجيلات سُرِّبت سابقاً.

وتناقل ناشطون سعوديون خلال الفترة السابقة تسجيلين صوتيين لأمير قطر السابق حمد بن خليفة؛ ولرئيس وزرائها السابق، ووزير خارجيتها حمد بن جاسم؛ مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي؛ يهاجمان فيهما السعودية والأسرة الحاكمة.

وفي التسجيلين المذكورين اللذين سُرِّبا عام 2014 (ويُرجّح أنهما يعودان لعام 2003)، يظهر تخطيط الشخصيتين القطريتين لزعزعة الوضع في السعودية وتقسيمها.

يحكم من الخلف

وفي مقابلة تلفزيونية عام 2014، أعلن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني؛ رئيس الوزراء الأسبق في عهد حمد بن خليفة؛ أن ما حدث في قطر هو انتقال السلطة إلى الابن في حين أن الاب هو القوي".

ويشير محللون سياسيون غربيون إلى أن وجود الأب سيكون ثابتاً ويقود الحكم من الخلف وسيستمر تأثيره في سياسات قطر وإغضاب جيرانه والعمل ضدّ مصالح المنطقة.

في قطر المخطوفة .. الأب يحكم من الخلف والابن المكبّل حولها "مسخاً" والإثبات بالأدلة

خالد علي سبق 2017-07-11

حين سلّم أمير قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني؛ السلطة إلى ابنه "تميم"؛ عام 2013، قال إن "الوقت حان لفتح صفحة جديدة في قطر"، وكان من المتوقع أن يبتعد الأمير السابق الذي يُعرف بـ "الأمير الوالد" عن مواقفه السياسية التي أغضبت جيرانه والحلفاء من خلال دعمه حكومة "الإخوان المسلمين" السابقة المصنّفة بجماعة إرهابية، ويترك ابنه يقود البلاد لإصلاح ما أفسده "الأب".

رغم الوعود لم تعُد

ورغم الوعود التي قطعتها قطر على فتح صفحة جديدة وإصلاح سياساتها الخارجية وعلاقاتها مع جيرانها إلا أن الواضح أن سياسة الرجل الأكبر سناً (65 عاماً) مازالت تقود البلاد من الخلف في سكة الاختطاف بعيداً عن العرب، والابن (37 عاماً) يدفع ثمن حفاظه على سياسات والده التي مازالت راسخة.

المناصب الرفيعة للأب

ودلل الكاتب السعودي، حسين شبكشي؛ في مقال "مَن يحكم قطر؟"، على أن الأمير الحالي تميم مكبّلة يداه من قِبل الأمير الأب، خصوصاً في الشأن المالي، والمناصب الكبرى كوزارات الدفاع والداخلية والخارجية ورئاسة مجلس الوزراء التي يجب أن تحظى بموافقة الأمير الاب، كذلك سفراء قطر في واشنطن وموسكو ولندن وباريس، وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي.

يتعرّض لضغوط!

وأضاف "شبكشي"، في المقال الذي نُشر في "الشرق الأوسط"، أن "تميم يتعرّض لضغوط حادة من الدائرة الخاصّة بوالده وبوالدته تفرض فيها سياسات يتبناها حتى تحول نهج حكمه إلى مسخ، ونسخة من الحكم الجبروتي لوالده ولم يستطع تميم؛ أن يكسب أي معركة لصالحه سواء على صعيد الساحة الدبلوماسية أو السياسية".

بلا كتلة أو جيش

ويقول المحلل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تكساس، ميلي هوثورن؛ إن قطر ليست لديها الكتلة الأرضية ولا تمتلك جيشاً ولا قوة ولا يمكنها تحقيق التوازن.

طهران وإسرائيل

ووفقاً لتقرير شبكة "بلومبرغ" الأمريكية، فإن قطر استثمرت في شركات كبيرة، واشترت مباني شهيرة في لندن، وضخت أموالاً لتطوير العاصمة الدوحة، لكنها في المقابل أنشأت قناة "الجزيرة" التي بثّت الفرقة وأغضبت الدول العربية والخليجية.

وأقامت علاقات مع "طالبان" وإيران و"حزب الله" و"حماس"، وسمحت بافتتاح مكتب تجاري لإسرائيل في منتصف التسعينيات، وجهات أخرى منها: بنوك إيرانية وإنشاء مؤسسات مالية إيرانية للتوسع.

تبتعد عن الخليج والعرب

وأضافت الشبكة الأمريكية، أن قطر خلال الأزمة الاقتصادية عام 2008 حاولت أن تصنع لنفسها مكانة مميزة بمركز لتبادل المعلومات في العالم يمكنه حل المشكلات؛ بينما تبرز دبي كمركز مالي تجاري، كما في عام 2011 خلال ما يسمّى "الربيع العربي" استمرت قطر في الابتعاد عن العرب والخليج، وقامت بدعم مصر مالياً خلال حكومة الإخوان المسلمين المحظورة.

وأشارت شبكة "بلومبرغ"، إلى أنه في غضون سنة تنصيب "تميم" أميراً لقطر، سحبت ثلاث دول مجاورة سفراءها من الدوحة؛ بسبب دور قطر في الأزمة المصرية ومعاداتها حكومة "السيسي"، بإعطاء ملاذٍ لـ "الإخوان المسلمين" المصنفين بجماعة إرهابية، وجماعات سورية.

الأب يتآمر مع "القذافي"

وامتدت مؤامرات قطر ضدّ السعودية وجيرانها منذ سنوات، وظهرت مرات عدة بالدليل الواضح والصوت عبر تسجيلات سُرِّبت سابقاً.

وتناقل ناشطون سعوديون خلال الفترة السابقة تسجيلين صوتيين لأمير قطر السابق حمد بن خليفة؛ ولرئيس وزرائها السابق، ووزير خارجيتها حمد بن جاسم؛ مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي؛ يهاجمان فيهما السعودية والأسرة الحاكمة.

وفي التسجيلين المذكورين اللذين سُرِّبا عام 2014 (ويُرجّح أنهما يعودان لعام 2003)، يظهر تخطيط الشخصيتين القطريتين لزعزعة الوضع في السعودية وتقسيمها.

يحكم من الخلف

وفي مقابلة تلفزيونية عام 2014، أعلن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني؛ رئيس الوزراء الأسبق في عهد حمد بن خليفة؛ أن ما حدث في قطر هو انتقال السلطة إلى الابن في حين أن الاب هو القوي".

ويشير محللون سياسيون غربيون إلى أن وجود الأب سيكون ثابتاً ويقود الحكم من الخلف وسيستمر تأثيره في سياسات قطر وإغضاب جيرانه والعمل ضدّ مصالح المنطقة.

11 يوليو 2017 - 17 شوّال 1438

10:17 AM


تآمر بلا كتلة أو جيش وتورّط مع طهران وإسرائيل و"حزب اللات" .. "رغم الوعود لم تعُد"

A A A

حين سلّم أمير قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني؛ السلطة إلى ابنه "تميم"؛ عام 2013، قال إن "الوقت حان لفتح صفحة جديدة في قطر"، وكان من المتوقع أن يبتعد الأمير السابق الذي يُعرف بـ "الأمير الوالد" عن مواقفه السياسية التي أغضبت جيرانه والحلفاء من خلال دعمه حكومة "الإخوان المسلمين" السابقة المصنّفة بجماعة إرهابية، ويترك ابنه يقود البلاد لإصلاح ما أفسده "الأب".

رغم الوعود لم تعُد

ورغم الوعود التي قطعتها قطر على فتح صفحة جديدة وإصلاح سياساتها الخارجية وعلاقاتها مع جيرانها إلا أن الواضح أن سياسة الرجل الأكبر سناً (65 عاماً) مازالت تقود البلاد من الخلف في سكة الاختطاف بعيداً عن العرب، والابن (37 عاماً) يدفع ثمن حفاظه على سياسات والده التي مازالت راسخة.

المناصب الرفيعة للأب

ودلل الكاتب السعودي، حسين شبكشي؛ في مقال "مَن يحكم قطر؟"، على أن الأمير الحالي تميم مكبّلة يداه من قِبل الأمير الأب، خصوصاً في الشأن المالي، والمناصب الكبرى كوزارات الدفاع والداخلية والخارجية ورئاسة مجلس الوزراء التي يجب أن تحظى بموافقة الأمير الاب، كذلك سفراء قطر في واشنطن وموسكو ولندن وباريس، وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي.

يتعرّض لضغوط!

وأضاف "شبكشي"، في المقال الذي نُشر في "الشرق الأوسط"، أن "تميم يتعرّض لضغوط حادة من الدائرة الخاصّة بوالده وبوالدته تفرض فيها سياسات يتبناها حتى تحول نهج حكمه إلى مسخ، ونسخة من الحكم الجبروتي لوالده ولم يستطع تميم؛ أن يكسب أي معركة لصالحه سواء على صعيد الساحة الدبلوماسية أو السياسية".

بلا كتلة أو جيش

ويقول المحلل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تكساس، ميلي هوثورن؛ إن قطر ليست لديها الكتلة الأرضية ولا تمتلك جيشاً ولا قوة ولا يمكنها تحقيق التوازن.

طهران وإسرائيل

ووفقاً لتقرير شبكة "بلومبرغ" الأمريكية، فإن قطر استثمرت في شركات كبيرة، واشترت مباني شهيرة في لندن، وضخت أموالاً لتطوير العاصمة الدوحة، لكنها في المقابل أنشأت قناة "الجزيرة" التي بثّت الفرقة وأغضبت الدول العربية والخليجية.

وأقامت علاقات مع "طالبان" وإيران و"حزب الله" و"حماس"، وسمحت بافتتاح مكتب تجاري لإسرائيل في منتصف التسعينيات، وجهات أخرى منها: بنوك إيرانية وإنشاء مؤسسات مالية إيرانية للتوسع.

تبتعد عن الخليج والعرب

وأضافت الشبكة الأمريكية، أن قطر خلال الأزمة الاقتصادية عام 2008 حاولت أن تصنع لنفسها مكانة مميزة بمركز لتبادل المعلومات في العالم يمكنه حل المشكلات؛ بينما تبرز دبي كمركز مالي تجاري، كما في عام 2011 خلال ما يسمّى "الربيع العربي" استمرت قطر في الابتعاد عن العرب والخليج، وقامت بدعم مصر مالياً خلال حكومة الإخوان المسلمين المحظورة.

وأشارت شبكة "بلومبرغ"، إلى أنه في غضون سنة تنصيب "تميم" أميراً لقطر، سحبت ثلاث دول مجاورة سفراءها من الدوحة؛ بسبب دور قطر في الأزمة المصرية ومعاداتها حكومة "السيسي"، بإعطاء ملاذٍ لـ "الإخوان المسلمين" المصنفين بجماعة إرهابية، وجماعات سورية.

الأب يتآمر مع "القذافي"

وامتدت مؤامرات قطر ضدّ السعودية وجيرانها منذ سنوات، وظهرت مرات عدة بالدليل الواضح والصوت عبر تسجيلات سُرِّبت سابقاً.

وتناقل ناشطون سعوديون خلال الفترة السابقة تسجيلين صوتيين لأمير قطر السابق حمد بن خليفة؛ ولرئيس وزرائها السابق، ووزير خارجيتها حمد بن جاسم؛ مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي؛ يهاجمان فيهما السعودية والأسرة الحاكمة.

وفي التسجيلين المذكورين اللذين سُرِّبا عام 2014 (ويُرجّح أنهما يعودان لعام 2003)، يظهر تخطيط الشخصيتين القطريتين لزعزعة الوضع في السعودية وتقسيمها.

يحكم من الخلف

وفي مقابلة تلفزيونية عام 2014، أعلن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني؛ رئيس الوزراء الأسبق في عهد حمد بن خليفة؛ أن ما حدث في قطر هو انتقال السلطة إلى الابن في حين أن الاب هو القوي".

ويشير محللون سياسيون غربيون إلى أن وجود الأب سيكون ثابتاً ويقود الحكم من الخلف وسيستمر تأثيره في سياسات قطر وإغضاب جيرانه والعمل ضدّ مصالح المنطقة.

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا (اخبار السعودية -سبق محلي) كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية