اخبار السعودية - الرياض : #برنامج_الراحل يطرق ذاكرة حياة الأمير الشاعر محمد الأحمد السديري وقصّة فراسة الملك سلمان

المواطن السعودية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار السعودية اخبار السعودية - الرياض : #برنامج_الراحل يطرق ذاكرة حياة الأمير الشاعر محمد الأحمد السديري وقصّة فراسة الملك سلمان مصدر الخبر - المواطن السعودية مع تفاصيل الخبر #برنامج_الراحل يطرق ذاكرة حياة الأمير الشاعر محمد الأحمد السديري وقصّة فراسة الملك سلمان :

اخبار السعودية اليوم - الخميس 1 يونيو 2017 المصدر فى المواطن #برنامج_الراحل يطرق ذاكرة حياة الأمير الشاعر محمد الأحمد السديري وقصّة فراسة الملك سلمان


المواطن ـ رقية الأحمد:

استعرض الإعلامي محمد الخميسي، في الحلقة الخامسة من برنامج “الراحل”، سيرة الأديب والشاعر الراحل الأمير محمد الأحمد السديري رحمه الله.

وكشف نجل الراحل، يزيد بن محمد السديري، أنَّ “الجد أحمد شارك الملك عبدالعزيز في توحيد الجزيرة، وكلفه ولاية الأفلاج والقصيم، وفي الأفلاج تزوج والدة الأمير محمد الأحمد السديري”، مبيّنًا أنَّ “الأمير محمد الأحمد السديري درس القرآن، وأحب الفروسية والبر، وفي البر كانت خلواته التي بدأت فيها محاولاته الشعرية، وكتب رواية (الدمعة الحمراء)، التي جسد فيها رؤيته لدور الفارس”.

 

فراسة الملك سلمان وحكمة خاله الراحل السديري:

وأشار إلى أنَّه “كان الأمير محمد الأحمد السديري مولع ببطولة الملك عبدالعزيز، وبطله الأعلى في الفروسية والدهاء، وكان يتتبع أخباره”، كاشفًا عن أيادي الأمير محمد الأحمد السديري البيضاء، وقصص كثيرة في قضاء حوائج الناس، ومنها حادثة لجوء شخص له، قتل آخر بالخطأ، ليأخذه الوالد رحمه الله إلى أمير منطقة الرياض آنذاك الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الذي عرف بفراسته، سبب الزيارة، وأراد أن يستبق الطلب باستثناء الرجل المعني من العفو، إلا أنَّ الأمير الراحل محمد قال له بحكمة حينها (حماك يا أميرنا كل جزيرة العرب)، ما هدّأ من غضب الملك سلمان، وانتهت قصّة الرجل بعتق رقبته من القصاص.

 

 

الحبس مع نمر مفترس:

وكشف يزيد بن محمد السديري، عن تفاصيل اختبار الإمام أحمد، خلال زيارته إلى تعز، لشجاعة الأمير محمد الأحمد السديري، بحبسه في غرفة واحدة مع نمر مفترس، فما كان من الأمير إلا أن جلس ووضع عينه في عين النمر، مبديًا شجاعته، ما أجبر الإمام أحمد على الجلوس معه ومحاورته في شأن الحدود بين اليمن والمملكة، على الرغم من صغر سنّه آنذاك، مشيرًا إلى أنَّ “الأمير محمد الأحمد السديري تولى مهمة حماية الحدود الجنوبية للمملكة إثر اندلاع الثورة باليمن عام 1964”.

 

لا بوابة ولا بوّاب:

وأوضح ابن الأمير محمد الأحمد السديري، أنَّ والده رفض أن يكون لبيته بوابة أو بواب، وطلب أن يظل بيته مفتوحًا للغرباء حتى يوم وفاته، إذ لم تمض ثلاثة أيام على تعيين الحارس، إلا واكتشف أمره، وأمر بصرف راتب إضافي له، وهدم البوابة نهائيًا، ليكون مستعدًا لقضاء حوائج الناس الذين يفدون إليه من كل أطراف المملكة، في الطائف، مؤكّدًا أنَّه لا يمكن أن يجدوا بابه مغلقًا أمامهم.

ِشارك على الفيس بوك
ِشارك على جوجل بلس
ِشارك على تويتر
ِشارك على تليجرام

اسأل حساب المواطن

"> المزيد من الاخبار المتعلقة :




بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر: [title+url] او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا :[source_title+source_direct_url] كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية