اخبار السعودية اليوم : برنامج الصدمة يبحث عن الإنسان وليس “الإعلان”

السعودية -كل الوطن 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار السعودية اخبار السعودية اليوم : برنامج الصدمة يبحث عن الإنسان وليس “الإعلان” مصدر الخبر - السعودية -كل الوطن مع تفاصيل الخبر برنامج الصدمة يبحث عن الإنسان وليس “الإعلان” :

اخبار السعودية اليوم - الخميس 1 يونيو 2017 المصدر فى كل الوطن كل الوطن- متابعات:للعام الثاني على التوالي، نجح برنامج “الصدمة” في إبراز ردود فعل المواطن العربي الإيجابية على القضايا السلبية التي تطرحها حلقات البرنامج في كل من القاهرة، وبغداد، والرياض، وبيروت، وتونس، وسوريا، والأردن، وعُمان، وألمانيا. “الخليج اون لاين ”

ومنذ موسمه الأول 2016، نجح الصدمة في احتلال مكانة كبيرة لدى الجماهير، التي جعل منها البطل والهدف في آن معاً، مبتعداً عن الصراخ والعويل والشتائم واللكمات التي أصبحت سمة في البرامج الرمضانية التي تعتمد بالأساس على فكرة الصدمة.

كما أنه لم يقدّم صورة جديدة مما يعرف بـ “الكاميرا الخفيّة”؛ لأنه في النهاية لا يبحث عمّن يبتسم، وإنما يبحث عمّن يمسحون دمع الآخرين.

وهذا العام أيضاً، لجأ البرنامج للشارع العادي بحثاً عن الجوانب الإيجابية في شخصياتهم، وتحفيزاً لإنسانيتهم، دون ابتذال أو سخرية أو استخفاف بمشاعر الضيف أو المشاهد، ليستمرّ في تقديم هذا النوع الجديد من برامج المقالب التي تعزّز القيم الأخلاقية، ولا تتربّح من هلع الضيف أو من “صدمته”.

كما أن ضيوف “الصدمة” ينتمون جميعاً للشارع العادي، وليسوا من نجوم الفن والرياضة، كما هو الحال في البرامج الرمضانية كل عام.

وخلال الموسم الجديد، لفت البرنامج إلى جانب هام في الشارع العادي عربياً وأوروبياً أيضاً؛ عندما ركّز على أزمة السوريين في بلاد اللجوء، واستدعى ردّات فعل المواطنين العاديين على تعرّض هؤلاء اللاجئين لمواقف عنصرية بامتياز.

– الموقف من السوريين

وفي أسبوعه الأول، حاول “الصدمة” معرفة موقف المواطن العادي من اللاجئين السوريين بعيداً عن أحاديث الساسة وتوجّهات الإعلاميين، فنزل إلى أحد المطاعم ليرصد ردّة فعل الجالسين على محاولة طرد السوريين بناءً على جنسيتهم؛ مرّة في الدول العربية التي يعمل بها البرنامج، وأخرى في ألمانيا.

ومجدّداً أثبت الشارع العادي الذي يتعرّض لشتّى أنواع القصف الإعلامي على مدار اليوم أنه ما زال متمسّكاً ببعض وعيه، وكثير من إنسانيته؛ حيث رفض العرب والألمان أن يتعرّض السوريون لمعاملة عنصرية تحت أي مبرّر.

“لن يخرجوا من هنا. إنهم ضيوفي. وسينتقلون للجلوس على طاولتي”، هكذا قال مواطن ألماني لا نعرف اسمه ولا ديانته ولا انتماءه السياسي مدافعاً عن أسرة سورية مسلمة رآها تواجه تصرّفاً عنصرياً، قبل أن يكتشف أنه هو الذي يعيش “صدمة” مزيّفة.

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر: [title+url] او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا :[source_title+source_direct_url] كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية