اخبار السعودية - الرياض : طريق الباحة يا معالي الوزير!

اخبار السعودية -سبق محلي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

طريق الباحة يا معالي الوزير!

اخبار السعودية اليوم عندما يتوقف العمل في أي مشروع، أو يتعطل العمل به لمدة أشهر، فإن جميع المنتفعين منه يتضجرون من ذلك؛ وتبدأ الشكاوى للمسؤولين عبر الوسائل المختلفة من تأخُّر الشركة أو المقاول المنفذ لذلك المشروع، فكيف بحال مشروع مضى أكثر من ست سنوات والعمل متوقف فيه دون تدخُّل وزارة النقل لحل المشكلة؟!

لقد فوجئت بأن مشروع "جسر وادي بوا" في طريق الطائف - الباحة لا يزال العمل فيه متوقفًا منذ افتتاح الطريق، ولا يزال المسافرون يقعون في فخ المطبات الاصطناعية لعبور التحويلة التي وضعتها الشركة المنفذة، والتي تسببت في العديد من الحوادث لعابري الطريق.

وقد شاهدت كغيري من المسافرين أن هناك معدات ما زالت في موقع الجسر، وقد غطاها الصدأ، وربما تُركت لإيهام العابرين بأن العمل لا يزال جاريًا!! وفي نظري، إن عدم حل المشكلة التي تعيق العمل يعطي انطباعًا لدى المواطنين بأن المسؤولين يتعمدون غض الطرف عن الشركة المنفذة، أو أن الشركة لم تتسلم حقوقها، أو تم إلغاء العقد معها، أو أن هناك عوائق جغرافية، أو واجه المشروع اعتراضات من المواطنين الذين يعيشون في تلك المنطقة.. لكن الغريب في الأمر هو أنه بالرغم من طول المدة لم يتم حل المشكلة التي لا تخرج عما ذكرناه سابقًا. فالشركة إذا كانت متقاعسة يمكن استبدالها بشركة أخرى، وإذا كان المواطنون يريدون تعويضًا عن أملاكهم فمن حقهم، ولن يعجز الوزارة قيمة التعويض مهما بلغت؛ فهناك مشاريع يتم التعويض فيها بالمليارات، ولم يتوقف العمل بها.. وإذا كان السبب في طبيعة الأرض، كوجود مقابر مثلاً، فإنه بالإمكان تحويل مسار الطريق؛ فأرض الله واسعة.

إنني - باسم كل من يعبر هذا الطريق - أناشد معالي وزير النقل سليمان الحمدان أن يتابع شخصيًّا هذه المشكلة، وأن يوجه بالتحقيق في تأخر المشروع كل هذه السنوات، والتحري عن السبب أو الأسباب التي أدت إلى توقُّف العمل في هذا الجسر، الذي لا يتجاوز طوله مائتَي مترًا.. فقد تم تنفيذ آلاف المشاريع الكبيرة والعملاقة في السعودية دون أي توقف، وتم تغيير عدد من وزراء النقل، بينما لا تزال مشكلة هذا الجسر قائمة!

طريق الباحة يا معالي الوزير!

صالح مطر الغامدي سبق 2017-08-04

عندما يتوقف العمل في أي مشروع، أو يتعطل العمل به لمدة أشهر، فإن جميع المنتفعين منه يتضجرون من ذلك؛ وتبدأ الشكاوى للمسؤولين عبر الوسائل المختلفة من تأخُّر الشركة أو المقاول المنفذ لذلك المشروع، فكيف بحال مشروع مضى أكثر من ست سنوات والعمل متوقف فيه دون تدخُّل وزارة النقل لحل المشكلة؟!

لقد فوجئت بأن مشروع "جسر وادي بوا" في طريق الطائف - الباحة لا يزال العمل فيه متوقفًا منذ افتتاح الطريق، ولا يزال المسافرون يقعون في فخ المطبات الاصطناعية لعبور التحويلة التي وضعتها الشركة المنفذة، والتي تسببت في العديد من الحوادث لعابري الطريق.

وقد شاهدت كغيري من المسافرين أن هناك معدات ما زالت في موقع الجسر، وقد غطاها الصدأ، وربما تُركت لإيهام العابرين بأن العمل لا يزال جاريًا!! وفي نظري، إن عدم حل المشكلة التي تعيق العمل يعطي انطباعًا لدى المواطنين بأن المسؤولين يتعمدون غض الطرف عن الشركة المنفذة، أو أن الشركة لم تتسلم حقوقها، أو تم إلغاء العقد معها، أو أن هناك عوائق جغرافية، أو واجه المشروع اعتراضات من المواطنين الذين يعيشون في تلك المنطقة.. لكن الغريب في الأمر هو أنه بالرغم من طول المدة لم يتم حل المشكلة التي لا تخرج عما ذكرناه سابقًا. فالشركة إذا كانت متقاعسة يمكن استبدالها بشركة أخرى، وإذا كان المواطنون يريدون تعويضًا عن أملاكهم فمن حقهم، ولن يعجز الوزارة قيمة التعويض مهما بلغت؛ فهناك مشاريع يتم التعويض فيها بالمليارات، ولم يتوقف العمل بها.. وإذا كان السبب في طبيعة الأرض، كوجود مقابر مثلاً، فإنه بالإمكان تحويل مسار الطريق؛ فأرض الله واسعة.

إنني - باسم كل من يعبر هذا الطريق - أناشد معالي وزير النقل سليمان الحمدان أن يتابع شخصيًّا هذه المشكلة، وأن يوجه بالتحقيق في تأخر المشروع كل هذه السنوات، والتحري عن السبب أو الأسباب التي أدت إلى توقُّف العمل في هذا الجسر، الذي لا يتجاوز طوله مائتَي مترًا.. فقد تم تنفيذ آلاف المشاريع الكبيرة والعملاقة في السعودية دون أي توقف، وتم تغيير عدد من وزراء النقل، بينما لا تزال مشكلة هذا الجسر قائمة!

04 أغسطس 2017 - 12 ذو القعدة 1438

08:50 PM


A A A

عندما يتوقف العمل في أي مشروع، أو يتعطل العمل به لمدة أشهر، فإن جميع المنتفعين منه يتضجرون من ذلك؛ وتبدأ الشكاوى للمسؤولين عبر الوسائل المختلفة من تأخُّر الشركة أو المقاول المنفذ لذلك المشروع، فكيف بحال مشروع مضى أكثر من ست سنوات والعمل متوقف فيه دون تدخُّل وزارة النقل لحل المشكلة؟!

لقد فوجئت بأن مشروع "جسر وادي بوا" في طريق الطائف - الباحة لا يزال العمل فيه متوقفًا منذ افتتاح الطريق، ولا يزال المسافرون يقعون في فخ المطبات الاصطناعية لعبور التحويلة التي وضعتها الشركة المنفذة، والتي تسببت في العديد من الحوادث لعابري الطريق.

وقد شاهدت كغيري من المسافرين أن هناك معدات ما زالت في موقع الجسر، وقد غطاها الصدأ، وربما تُركت لإيهام العابرين بأن العمل لا يزال جاريًا!! وفي نظري، إن عدم حل المشكلة التي تعيق العمل يعطي انطباعًا لدى المواطنين بأن المسؤولين يتعمدون غض الطرف عن الشركة المنفذة، أو أن الشركة لم تتسلم حقوقها، أو تم إلغاء العقد معها، أو أن هناك عوائق جغرافية، أو واجه المشروع اعتراضات من المواطنين الذين يعيشون في تلك المنطقة.. لكن الغريب في الأمر هو أنه بالرغم من طول المدة لم يتم حل المشكلة التي لا تخرج عما ذكرناه سابقًا. فالشركة إذا كانت متقاعسة يمكن استبدالها بشركة أخرى، وإذا كان المواطنون يريدون تعويضًا عن أملاكهم فمن حقهم، ولن يعجز الوزارة قيمة التعويض مهما بلغت؛ فهناك مشاريع يتم التعويض فيها بالمليارات، ولم يتوقف العمل بها.. وإذا كان السبب في طبيعة الأرض، كوجود مقابر مثلاً، فإنه بالإمكان تحويل مسار الطريق؛ فأرض الله واسعة.

إنني - باسم كل من يعبر هذا الطريق - أناشد معالي وزير النقل سليمان الحمدان أن يتابع شخصيًّا هذه المشكلة، وأن يوجه بالتحقيق في تأخر المشروع كل هذه السنوات، والتحري عن السبب أو الأسباب التي أدت إلى توقُّف العمل في هذا الجسر، الذي لا يتجاوز طوله مائتَي مترًا.. فقد تم تنفيذ آلاف المشاريع الكبيرة والعملاقة في السعودية دون أي توقف، وتم تغيير عدد من وزراء النقل، بينما لا تزال مشكلة هذا الجسر قائمة!

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا (اخبار السعودية -سبق محلي) كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية