الأمير أمام القمة: الظروف المحيطة بنا تدعونا لتعزيز تواصلنا

الشاهد 0 تعليق 25 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ترجمة شعار القمة العربية الافريقية الثالثة «شركاء في التنمية والاستثمار» والتي عقدت في الكويت الى واقع بإعلان عن مبادرة بتخصيص مليار دولار للمشاريع الاستثمارية في أفريقيا ومليار آخر كقروض ميسرة لمشاريعها التنموية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سموه أمس في مؤتمر القمة العربية الافريقية الرابعة المنعقدة في مالابو - غينيا الاستوائية. وأضاف سموه: يسرني بداية أن أتقدم للرئيس تيودورو اوبيانغ وإلى حكومة وشعب غينيا الاستوائية الصديقة بالشكر الجزيل على الدعوة الكريمة وعلى ما لقيناه من حفاوة وكرم ضيافة وإعداد متميز سيساهم في إنجاح أعمالنا ، ويأتي لقاؤنا المبارك اليوم بعد 3 أعوام من رئاسة بلادي الكويت للقمة العربية الأفريقية في دورتها الثالثة التي عقدت في الكويت سعينا خلالها للانطلاق بعلاقاتنا المشتركة إلى فضاء أرحب تسوده العلاقات الوطيدة وربط المصالح المشتركة بما يمكننا من تحقيق تنمية مستدامة تضمن استغلال مواردنا الطبيعية بالشكل الأمثل وتوفر لشعوبنا آمالهم وتطلعاتهم وتخلق فرص العمل المناسبة لهم فكان شعار قمة الكويت شركاء في التنمية والاستثمار ترجمناه إلى واقع بإعلاننا عن مبادرة بتخصيص مليار دولار للمشاريع الاستثمارية في أفريقيا ومليار آخر كقروض ميسرة لمشاريعها التنموية.
وتابع سموه: كما يأتي إعلاننا عن تخصيص جائزة باسم الراحل عبدالرحمن السميط للأبحاث التنموية في أفريقيا ليجسد حرصنا على تحقيق ما نتطلع إليه من تشجيع ودعم للبحث العلمي في القارة الأفريقية في مجالات غاية في الأهمية وهي الأمن الغذائي والصحة والتعليم وقد احتفلنا جميعا أمس الأول على هامش هذه القمة التاريخية بتوزيع جوائز عامي 2015 و2016.
وقال صاحب السمو: لقد قطعت الكويت شوطا طويلا في طريق تنفيذ مبادرتها التي تم الإعلان عنها خلال القمة الثالثة وذلك بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق التنمية الصيني للاستثمار في أفريقيا بهذا الخصوص، حيث تم التعامل مع طلبات بعض الدول الأفريقية الصديقة لقروض لتمويل مشاريع تنموية والمباشرة في تمويلها.
وأردف سموه: إننا على يقين بأهمية السعي الجاد للعمل معا على أن تكون القارة الأفريقية جزءا رئيسيا ضمن منظومة اقتصاديات دول العالم الواعدة وندرك في نفس الوقت أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال البيئة الاستثمارية الجاذبة للاستثمارات الأجنبية والمتفاعلة معها ولن يتحقق لنا ذلك أيضا إلا من خلال تفعيل مفهوم الشراكة الحقيقية والسعي لتحقيق التكامل بين دولنا.
وتابع سموه: إننا نواجه اضطرابات سياسية وتحديات أمنية وأزمات اقتصادية تأثر بها محيطنا العربي الأفريقي حيث تعرضت بعض دولنا جراء تلك الاضطرابات والتحديات إلى أوضاع صعبة وظروف دقيقة ألقت بظلالها على استقرارنا وعطلت قدرتنا على تحقيق معدلات التنمية المطلوبة الأمر الذي يدعونا جميعا إلى تعزيز تواصلنا واستمرار لقاءاتنا والبحث الجاد لقضايانا لتجنب تداعيات تلك الاضطرابات والتحديات من أجل الحفاظ على وحدة أوطاننا وسلامة مجتمعاتنا والنأي بدولنا عن أي تدخلات خارجية لنتمكن من دعم أمننا واستقرارنا.
واختتم سموه قائلا: أجدد الشكر لكم جميعا متمنيا لأعمال قمتنا كل التوفيق والسداد ونؤكد دعم ومساندة الكويت للطلب الذي تقدمت به السعودية لاستضافة القمة الخامسة والتي ستشكل إضافة كبيرة نظرا لما تحظى به المملكة من مقومات ومكانة عالمية مرموقة.
والآن يسرني أن أدعو الرئيس محمد ولد عبدالعزيز رئيس جمهورية موريتانيا الشقيقة لاستلام رئاسة القمة العربية الأفريقية عن الجانب العربي ونؤكد على قناعتنا بأن رئاسته ستشكل إضافة مهمة نظرا لما يتمتع به من حنكة ودراية.
وكانت أعمال مؤتمر القمة العربية الافريقية الرابعة انطلقت أمس في عاصمة غينيا الاستوائية مالابو تحت شعار معا لتنمية مستدامة وتعاون اقتصادي في ظل مخاوف من انسحاب وفود بعض الدول ما قد يحول دون عقد القمة.
ويناقش المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 60 دولة عربية وإفريقية من بينها الكويت والجامعة العربية ومفوضية الاتحاد الافريقي العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك كالأمن الغذائي والتعاون الاقتصادي.
ومن المنتظر أن يصدر عن المؤتمر ما سيطلق عليه «إعلان مالابو» الذي سيركز على الجوانب الاقتصادية والتنموية، إضافة إلى عدد من البنود والقرارات والقضايا المتعلقة بالاقليمين والعالم.
كما سيصدر عن مؤتمر القمة الذي يشارك فيه القادة إعلان خاص بالقضية الفلسطينية وهو «إعلان فلسطين» الذي سيكون من ضمن «إعلان مالابو» كما جرى في مؤتمر القمة العربية - الافريقية التي عقدت في الكويت عام 2013.
ومن المتوقع ان يعرض الامين العام للجامعة العربية ومفوض الاتحاد الافريقي تقريرا على القادة الحاضرين في مؤتمر القمة لبيان انجازات السنوات الثلاث الماضية كالتعاون بين الصناديق الاستثمارية والتنموية بين الجانبين.
وكان المجلس الوزاري التحضيري عقد جلسته الثانية
أمس الأول التي شهدت انسحاب الوفد المغربي من الجلسة إضافة إلى بعض الوفود العربية المتضامنة احتجاجا على رفع علم الصحراء المغربية ضمن أعلام الوفود المشاركة ما دعا رئاسة الجلسة الى أن تعلن رفع الوثائق المطروحة إلى مؤتمر القادة أمس.
ووصل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أمس الأول إلى غينيا الاستوائية ليترأس وفد الكويت المشارك في المؤتمر.

الخبر : الأمير أمام القمة: الظروف المحيطة بنا تدعونا لتعزيز تواصلنا تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا :الشاهد

اخر الاخبار الان، في الوطن العربي والعالم مباشر

عنوان الخبر :

الأمير أمام القمة: الظروف المحيطة بنا تدعونا لتعزيز تواصلنا

ملخص الخبر : الأمير أمام القمة: الظروف المحيطة بنا تدعونا لتعزيز تواصلنا 'الأمير أمام القمة: الظروف المحيطة بنا تدعونا لتعزيز تواصلنا'
من قسم : اخر الاخبار
كلمات البحث :

أخبار ذات صلة

0 تعليق