الهرشاني: نعيش في زمن الردة ومن يسب الحكومة يصبح بطلاً

الشاهد 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب حمد الحمدان
وفارس المصري:

افتتح مرشح الدائرة الانتخابية الثانية النائب السابق حمد الهرشاني، مقره الانتخابي  تحت شعار «لنعمل جميعا من أجل الكويت»، وسط حضور لافت من ابناء الدائرة، مطلقا ندوته الانتخابية الاولى، التي تحدث فيها عن ابرز محاور برنامجه الانتخابي.
وحول سبب اختياره «لنعمل جميعاً من أجل الكويت» شعارا لحملته الانتخابية، قال الهرشاني «لأنني على يقين أن الكويت تستحق منا الكثير، فنحن نعيش تحت مظلتها، ويجب أن نعمل جميعاً من أجل مصلحتها واستقرارها».
وأكد ان استقرار الكويت لن يتحقق إلا من الناخبين لمرشحيهم، مشددا على ان المسؤولية كبيرة على ابناء الشعب الكويتي في حسن الاختيار.
ووجه حديثه للناخبين قائلاً: «ان شرفتموني بحمل امانة اصواتكم وتمثيلكم في مجلس الأمة مجدداً، فلن تجدوني الا كما عهدتموني»، مشيرا الى انه أوفى بعهده في مجلسي 2012 و 2013 وظل ديوانه مفتوحا للجميع وليس أبناء الدائرة فقط.
وتابع: «هذا نهج آبنائنا واجدادنا تعلمنا منهم الفزعة لمن يطلبها، ونحن لا نفرق بين أبناء الشعب الكويتي، فجميعهم سواسية، وبابنا سيظل مفتوحا، وسأظل كما عهدتموني مخلصا ووفيا»، مضيفاً: «ولم ولن نفعل كما فعل البعض عندما يصل لمجلس الامة يغلق تلفوناته وديوانه ولا يتذكر الناخبين الا عند الانتخابات».
وأكد انه يضع مصلحة الكويت والمواطن فوق اي اعتبار، وبوصلته كانت ما يخدم الكويت واهلها، مشددا على انه لم يصوت يوما ضد مصلحة المواطن، وكان دوماً مع الكويت وأهلها واستقرارها وامنها هو الألويات الاولى بالنسبة له.
وبيّن ان الحكومة «عندما قامت منفردة بزيادة أسعار البنزين في العطلة البرلمانية، وقفت الى جانب المواطن، معلنا رفضي لهذا القرار الذي استهدف البسطاء، وقمت فوراً وعدد من الزملاء بتقديم اقتراح بقانون بتعديل المادة الثانية من قانون 79 /1995 بشأن الرسوم والتكاليف المالية مقابل الانتفاع بالمرافق والخدمات العامة، بما يقيد الحكومة، فلا يحق لها زيادة أسعار البنزين أو مشتقاته الا بقانون» .
وأكد ان هذا القانون سيطرح على المجلس المقبل، وفي حال حصوله على ثقة النواب فإنه سيصوت عليه بالموافقة، متوقعا توافر الاغلبية اللازمة لاقراره، لافتاً الى ان مجلس 2013 حقق ما عجز عنه الآخرون بفضل التعاون مع السلطة التنفيذية خلال فترة زمنية قياسية حققنا الإنجازات وانجزنا الكثير من المشاريع.
وتابع «لعل الإنجاز الذي تحقق في الملف الاسكاني هو الأكبر اذ وزعت المؤسسة العامة للرعاية السكنية اكثر من 12 الف وحدة سكنية خلال عام واحد فقط وجهزت 34 الف وحدة سكنية في المطلاع».
وشدد على أن قضية الإسكان  التي تعد الهم الأكبر للشباب بفضل جهود مجلس 2013 في طريقها للحل النهائي، ولن يكون هناك لدينا قضية اسكانية، بعدما ظلت ولعشرات السنين تراوح مكانها بسبب التأزيم والمزايدات والاستعراض الذي لا طائل منه.
وجدد تأكيده على أن مجلس 2013 كان مجلس إنجازات يشهد به كل منصف وعلى سبيل المثال أنجز 114 قانوناً من أهمها اللجوء للمحكمة الدستورية، والذي يمكن اي مواطن عادي من  الطعن امام المحكمة الدستورية، وكذلك اقر العديد من القوانين التي تهم المواطن ضمنها «مكافأة نهاية الخدمة والتأمين الصحي للمتقاعدين ورعاية المسنين والخدمة الوطنية وانشاء هيئة مكافحة الفساد».
واستطرد قائلا:«لم يكتف المجلس بدوره التشريعي، بل مارس رقابته على السلطة التنفيذية وقدم 23 استجواب، مشيراً إلى أن التعاون الحكومي النيابي الذي تحقق في مجلس 2013 نادى به الدستور، حيث إن المادة 50 تحث على التعاون بين السلطتين وان كان هناك قصور حكومي في جانب معين فلا بأس من التنبيه إلى الخلل كما كانت تفعل المعارضة الإيجابية التي نعرفها.
وقال ان الكويت منذ المجلس التأسيسي كانت هناك معارضة لكنها لم تكن في خصومة أو تحدٍ لدرجة أن معارضة الستينات لم تلجأ إلى الاستجوابات لانها كانت معارضة مسؤولة لا تلجأ الى الصفقات من اجل مصالح حزبية ضيقة انما كانت تسعى دائماً الى حل الأمور بشكل ودي لكن للأسف نعيش زمن الردة لأن من يسب الحكومة ورموز النظام ويجرح الوزراء يصبح بطلاً.
وأشار إلى أن التطاول أصبح وسيلة للتكسب وانني على ثقة بوعي الناخبين والناخبات، مؤكداً ان الشعارات الزائفة والصراخ والعويل لن تنطلي عليهم والحمد لله كرامة الكويتيين محفوظة ومصانة، وغالبية شعوب العالم تحسد الشعب الكويتي على ما ينعم به في ظل قيادة وحكمة سمو الأمير قائد الإنسانية.
وأكد أن الإصلاح له طرقه واساليبه، ولن يتحقق بالاستعراض والصراخ والتمثيل على الشعب والتدليس واتهام الناس بلا أدلة، ومن كان يسعى إلى إثارة الفتنة وشيوع الفوضى لم يتحقق مسعاه بفضل الله وحكمة سمو الأمير».
وأضاف «عندما حاول البعض جر الكويت وبإيعاز من اجندة خارجية إلى ما يسمى بالربيع العربي ونقل الفوضى إلى الكويت وتحويلها الى عراق او سوريا او ليبيا او يمن أخرى، خاب مسعاهم بفضل عناية الله وحكمة سمو الأمير والخيرين من اهل الكويت والحمد لله نار حقدهم كانت برداً وسلاماً على الكويتيين».
واستغرب من عودة البعض الى مهاجمة الصوت الواحد، الذي وصفه بصوت الحق، الذي منح جميع شرائح اهل الكويت الفرصة للوصول لمجلس الأمة لكنهم يسعون للهيمنة على البلد، وهضم حق اغلبية الشرائح وحتى يتحقق لهم ذلك يصرون على نظام الأربعة أصوات او الصوتين لانه يخدم من اعتاد على تبادل الأصوات والتيارات والأحزاب،  لكن الصوت الواحد خيار اهل الكويت فبفضله تحققت الإنجازات وانطلقت عجلة التنمية.
واشار الى أن السبت المقبل سيكون يوماً مفصلياً في تاريخ الكويت لان المجلس الجديد مهم جداً وتركيبه بيدكم أيها الناخبون، وكل ما قلته التزمت به امامكم، بعكس وتركيبته بأيديكم يغلقون ابوابهم وهواتفهم بعد الانتخابات، والبعض الآخر عادوا للانتخابات بعدما جاءت اوامر لهم من اسيادهم رؤساء الاحزاب سواء في الداخل او الخارج بالترشح.
وواصل حديثه للناخبين قائلاً: «جربتم سنوات وسنوات وخدمت الجميع بغض النظر عن أي أمور فنحن ثابتون على موقفنا، وديواني مفتوح على عهد أبائنا واجدادنا من هنا الى يوم الدين، مؤكداً ثباته على المبادئ والاخلاق التي ترى عليها، وسأكون بخدمتكم يوميا والكل يعرف هذا».
واختتم حديثه «انا لا احرض مثل غيري لكن انصح الناخبين بحسن الاختيار ووضع مصلحة البلد نصب اعينهم، والتجارب السابقة كانت كافية لأخذ العبر، والأهم امن البلد واستقراره، ويجب ان تفرقوا بين من يمثلكم وهمه مصلحتكم وبين من يضع مصلحة حزبه فوق اي اعتبار».
 

الخبر : الهرشاني: نعيش في زمن الردة ومن يسب الحكومة يصبح بطلاً تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا :الشاهد

اخر الاخبار الان، في الوطن العربي والعالم مباشر

عنوان الخبر :

الهرشاني: نعيش في زمن الردة ومن يسب الحكومة يصبح بطلاً

ملخص الخبر : الهرشاني: نعيش في زمن الردة ومن يسب الحكومة يصبح بطلاً 'الهرشاني: نعيش في زمن الردة ومن يسب الحكومة يصبح بطلاً'
من قسم : اخر الاخبار
كلمات البحث :
الكلمات الدلائليه :

أخبار ذات صلة

0 تعليق