اخبار اليوم - شهادات أسرى وأطفال فلسطينيين تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم

العربى الجديد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار اليوم اقــرأ أيضاً


بدوره، تحدث الأسير وجيه صبارنة (19 عاماً) من بلدة بيت أمر شمال الخليل، والقابع حالياً في مركز توقيف "عتصيون"، بأنه تم اعتقاله بتاريخ 27 من الشهر الماضي، بعدما قامت قوات الاحتلال بمداهمة بيته الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي، وتم نقله على الفور إلى مركز توقيف عتصيون للتحقيق معه.

"
التقرير يأتي تأكيداً على مصداقية الرواية الفلسطينية في تشخيصها للواقع المرير الذي يعيشه الأسرى داخل سجون الاحتلال

"

وأشار الأسير إلى أنه خلال التحقيق قام المحققون بضربه ضرباً مبرحاً، حتى كاد أن يفقد وعيه، لإجباره على الاعتراف بالتهم الموجهة ضده، ومن ثم قاموا باقتياده إلى الساحة وبقي ساعة ونصف الساعة تحت أشعة الشمس الحارقة معصوب العينين ومكبل اليدين.

على صعيد آخر، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس في تصريح له، إن "تقرير سلطات الاحتلال حول واقع سجونها والذي صدر عما يسمى الدفاع العام ونشرته صحيفة إيديعوت أحرونوت العبرية، يدحض مزاعم حكومة الاحتلال حول الواقع الإنساني الذي يعيشه الأسرى الفلسطينيون في سجونها".

ووفق التقرير، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "الدفاع العام نشر تقريراً خطيراً يكشف عن ظروف قاسية في السجون الإسرائيلية". وتطرق التقرير الثالث عشر إلى سنة 2016، وتناول الأوضاع في 24 سجناً تابعة لسلطة السجون، و10 منشآت اعتقال في المحاكم.

ووصفت نتائج  التقرير بالقاسية جداً: "غرف اعتقال مكتظة – حتى 3 أمتار لكل سجين، مقابل 8.8 م لكل سجين في الغرب، استخدام غير معياري لتقييد المساجين والمعتقلين إلى السرير، حر ورطوبة غير محتملين داخل الغرف في الصيف، وبرد في الشتاء، نقص في المعدات الأساسية للمساجين، شروط صحية متدنية، مصاعب في تقديم العلاج الطبي المناسب، نقص في العمال الاجتماعيين في قسم من السجون، نقص في مجموعات علاج وتأهيل السجناء الذين لا يتحدثون العبرية".

واعتبر فارس، هذا التقرير تأكيداً على مصداقية الرواية الفلسطينية في تشخيصها للواقع المرير الذي يعشيه الأسرى داخل سجون الاحتلال، وذلك بما تضمن من معلومات فظيعة عن واقع السجون تتضمن رداً صارخاً على ادعاءات حكومة الاحتلال بأن سجون إسرائيل وكما وصفتها على أنها فنادق خمس نجوم، وأن هذا يأتي رغم المطالبة الفلسطينية المتكررة بإرسال لجنة تقصي حقائق إلى السجون الإسرائيلية، لكشف وفضح جرائم إسرائيل.

وتابع فارس في بيان صدر عن نادي الأسير، "أن التقرير يُعد واحداً من الدلائل على الأسباب التي تساءل العالم حول دوافع شروع الآلاف من الأسرى بإضرابات عن الطعام طيلة الأعوام السابقة وآخرها إضراب الحرية والكرامة الذي خاضه الأسرى في شهر إبريل/نيسان الماضي، واستمر لمدة (41) يوماً، من أجل مطالب حياتية بحتة، رغم محاولة إسرائيل بتوصيف دوافعه على أنها أسباب سياسية".

ودعا فارس المؤسسات الدولية بما فيها الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي تحديداً بالتوقف أمام هذا التقرير وقراءته بتمعن والكف عن التساؤل حول أوضاع الأسرى، فلطالما اعترفت إسرائيل بجرمها، مطالباً المؤسسات الفلسطينية الرسمية أيضاً، وعلى رأسها وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بتوزيع التقرير على أوسع نطاق.

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا (العربى الجديد) كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية