اخبار مصر - "المطالب الـ13".. قطر تتلاعب بدول مكافحة الإرهاب وهذه حقيقة التدخل العسكري

اخبار مصر |الفجر 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار مصر اليوم أكدت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أن الحوار حول تنفيذ المطالب الـ 13 من جانب قطر يجب أن لا يسبقه أي شروط وهو ما يظهر عدم جدية قطر في مكافحة الإرهاب، مشددة أن الخيار العسكري لم ولن يكون مطروحاً، وأن دول أخرى كثيرة في العالم أجمع لم تتمكن من إعلان موقفها بسبب التغلغل القطري في شأنها الداخلي ما جعلها تخشى من عواقب ذلك خصوصاً مع السوابق القطرية في دعم الانقلابات والإرهاب، فيما أثنى معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، على الجهد الكبير الذي تبذله دولة الكويت الشقيقة وأميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لإنهاء الأزمة القطرية، مؤكداً أن المطالب الـ 13 للدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعد الركن الأساس لحل الأزمة غير أنه أعرب عن مخاوفه من تقويض الدوحة جهود أمير الكويت، في وقت أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، أهمية الالتزام بتعهدات قمة الرياض والحفاظ على الوحدة لهزيمة الإرهاب.

وأصدرت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية بياناً مشتركاً بشأن الأزمة مع قطر. وأكد البيان المشترك أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «تقدر وساطة سمو أمير دولة الكويت الشقيقة وجهوده المشكورة لإعادة السلطة القطرية إلى جادة الصواب وما أعلنه عن استعداد قطر للاعتراف بالمطالب الـ 13 والاستعداد للتفاوض حولها».

وأضاف البيان أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «تؤكد أن الحوار حول تنفيذ المطالب يجب أن لا تسبقه أية شروط كما تأسف الدول الأربع لما قاله أمير الكويت عن نجاح الوساطة بوقف التدخل العسكري، إذ تشدد على أن الخيار العسكري لم ولن يكون مطروحاً بأي حال وأن الأزمة مع قطر ليست خلافاً خليجياً فحسب لكنها مع عديد من الدول العربية والإسلامية التي أعلنت موقفها من التدخلات القطرية ودعمها للإرهاب ودول أخرى كثيرة في العالم أجمع لم تتمكن من إعلان موقفها بسبب التغلغل القطري في شأنها الداخلي ما جعلها تخشى من عواقب ذلك خصوصاً مع السوابق القطرية في دعم الانقلابات واحتضان وتمويل الإرهاب والفكر المتطرف، وخطاب الكراهية».

عدم جدية

وأضافت الدول في البيان أن «تصريحات وزير الخارجية القطري بعد تصريح سمو أمير الكويت تؤكد رفض قطر للحوار إلا برفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لحماية مصالحها بشكل قانوني وسيادي ووضعه لشروط مسبقة للحوار يؤكد عدم جدية قطر في الحوار ومكافحة وتمويل الإرهاب والتدخل في الشأن الداخلي للدول».

وثمنت الدول «موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتأكيده الحازم أن السبيل الوحيد لحل الأزمة هو ضرورة وقف دعم وتمويل الإرهاب وعدم رغبته بحل الأزمة ما لم يتحقق ذلك».

ركن الحل

إلى ذلك، قال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «جهد مشكور للكويت وأميرها نحو معالجة أزمة قطر ومحيطها الخليجي الطبيعي، وتخبط أصبح ملازماً وصفة لسياسة ودبلوماسية الدوحة في التعامل مع التطورات».

وشدد معالي د. أنور قرقاش على أن «المطالب 13 الركن الأساس لحل الأزمة وهي حصيلة تراكم سياسات مضرة وانعدام الثقة في الدوحة، وتصريحات أمير الكويت، أياً كانت القراءة، أكدت مركزيتها»، وأضاف معاليه في تغريداته قائلاً: «التحالف أكد منذ اليوم الأول أن حل الأزمة دبلوماسي وحركته ضمن حقوقه السيادية، فزع الدوحة وهشاشة موقفها وراء الترويج لأوهام الخيار العسكري».

وأعرب معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عن مخاوفه من أن تقوم قطر بتقويض الجهود الكويتية لإنهاء الأزمة قائلاً: «قلقي أن الدوحة تقوض جهود الكويت الخيّرة بتعدد مصادر القرار والتردّد والتراجع، الحكمة مطلوبة لخروج قطر من مأزقها وإضاعة الفرص في غير صالحها».

تعهدات قمة الرياض

في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، أهمية الالتزام بتعهدات قمة الرياض والحفاظ على الوحدة لهزيمة الإرهاب. وقال البيت الأبيض في بيان له، إنه خلال اتصال هاتفي أمس مع أمير قطر «ركز الرئيس على أهمية تنفيذ جميع الدول التزامات قمة الرياض للحفاظ على الوحدة وهزيمة الإرهاب في الوقت نفسه ووقف التمويل للجماعات الإرهابية ومحاربة الفكر المتطرف».

وكانت القمة التي جمعت في العاصمة السعودية، ترامب وقادة الدول العربية والإسلامية، في مايو الماضي، قد دعت إلى تكاتف الجهود لمكافحة الإرهاب ووقف تمويله.

سلبية قطر

في الأثناء، أكد وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «لن تسعى لأي تهديد عسكري»، لكنه شدد على أنها لن تسمح بتهديد أمن شعوبها واستقرارها.

وقال وزير الخارجية البحريني في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر إنه «لم ولن تسعى دولنا (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) لأي تهديد عسكري، إلا أنها وكما يعرفها العالم، لن تسمح لأي طرف، كبر أو صغر شأنه، بتهديد أمن شعوبها واستقرارها».

وأضاف «أكرر وأقول: في حين أوصدت دولنا أبوابها في وجه شر الإرهاب المستطير والأذى الآتي من قطر، فتحت قطر أبوابها للجنود والآليات في تصعيد خطير».

وأقدمت قطر على إقامة قاعدة عسكرية تركية عقب إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب قطع العلاقات مع الدوحة، واستقبلت مئات الجنود والآليات التركية.

لا خيار عسكري

وعلّق الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على تصريحات أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بقوله إن «صاحب السمو أمير الكويت تكلم من قلبه بما نطمح إليه من استقرار للمنطقة ويعلم سموه أن التصعيد العسكري لم يأتِ من الدول التي قاطعت قطر». وتابع: «ما إن انتهى صاحب السمو أمير الكويت من مؤتمره حتى رأينا سلبية الموقف القطري بوضع الشروط والعراقيل أمام أي حوار يلبي المطالب».

وبين الوزير البحريني أن «استهداف مصر وشعبها بدعم الإرهاب فيها هو أحد أهم أسباب اتفاقي الرياض ومقاطعة دولنا لقطر»، مؤكداً أن «مصر عمود الأمة ولن نقبل بالإضرار بسلامتها».

مراوغة قطرية

وبينما أعلن أمير دولة الكويت أن قطر قبلت بالمطالب الـ 13 المقدمة لها من الدول العربية، وأنها مستعدة للحوار، خرج وزير الخارجية القطري محمد عبدالرحمن آل ثاني، وصرح في عبارات نقلتها قناة «الجزيرة» بأن جهود الكويت مقدرة، لكنه زعم أن «المطالب الـ 13 تمس السيادة». وزاد في تصعيد الموقف بالقول إن الإجراءات المفروضة ضد قطر يجب التراجع عنها، وهو ما رد عليه بيان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بوضعه في خانة عدم الجدية في الحوار والعمل على مكافحة الإرهاب من قبل نظام الدوحة.

تقدير كويتي

إلى ذلك، أكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها تعقيبًا على بيان الدول المقاطعة، أنها تؤكد على موقف الكويت المبدئي حيال ذلك الخلاف، ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية تأكيده أن ‏دولة الكويت تابعت باهتمام البيان الذي صدر عن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب حول الخلاف بين الأشقاء في المنطقة، معربة عن تقديرها لما ورد في البيان، الذي يعكس حرص الأشقاء على وضع حد لذلك الخلاف وما عبروا عنه من تقدير لما تقوم به الكويت من جهود. وأوضح المصدر «أن دولة الكويت ستواصل مساعيها الخيرة لرأب الصدع يحدوها الأمل والتفاؤل بالوصول إلى نهاية سريعة لذلك الخلاف المؤسف».

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا (اخبار مصر |الفجر) كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية