اخبار مصر - ساندي ماتت.. تفاصيل اللحظات الأخيرة لطفلة 3 سنوات قبل سقوطها بالبحيرة

اخبار مصر |الفجر 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار مصر اليوم "ساندي كانت غالية عندي قوي"، جملة خرجت من فمه بكل حزن وآسى لتقشعر الأبدان وتدمى القلوب، نطق بها الأب، بعد أن تقطعت أمامه كل السبل وفارقت نجلته البالغة ثلاثة سنوات الحياة، لتترك له جرح لا يشفى منه مهما عبرت الأيام والسنين.

يروى علاء عبد العزيز، والد "ساندي"- 3 سنوات، تفاصيل اللحظات الآخيرة في حياة نجلته وكأنه داخل كابوس لا يعلم نهايته.

بصوت متقطع وأنفاس متسارعة، بدأ علاء، والد ساندي، سرد مآساته، بإنه بعد زواجه في أغسطس 2013، قام بتطليق زوجته خلال مارس 2016 بعدما استحالت الحياة بينهم، ولكن كان هناك رابط خارج عن إرادتهم، ألا وهو إنجاب الطفلة البريئة "ساندي".

كانت "ساندي" نور عين والدها وحياته، يراها بحسب الرؤية أسبوعياً خلال يوم الجمعة، ورغم محاولة زوجته عدم الانتظام في الرؤية إلى أنه كان حريص كل الحرص على رؤية ابنته وضمها إلى حضنه.

يقطن الأب في مركز إدكو، بمحافظة البحيرة، بالقريب من منزل طليقته، ولكنها تزوجت مرة آخرى، وكانت تأخذ نجلتها إلى منزل زوجها ولا تتركها بمنزل والدتها، كما محدد في القانون.

إلى أن جاء اليوم المشئوم، وهو الجمعة الماضية، الأب يهاتف أهل طليقته ليرى نجلته "ساندي"، ولكن جاءه الرد بأن الطفلة في مشوار مع والدتها، لم يكن يعلم الأب ما يخفيه له القدر.

علم علاء عبد العزيز، والد الطفلة، في ذات اليوم- الجمعة الماضية، في تمام الحادية والنصف مساء أن نجلته توفت نتيجة سقوطها من على سطح منزل زوج طليقته، وعليه الذهاب إلى المستشفى الميرى بالإسكندرية لاستلام جثة نجلته.

هرول الأب إلى المستشفى، وقلبه يقتلع من جسده أليس ما سمعه صحيح وأن نجلته فارقت الحياة، وبالفعل كان هذا الواقع المرير، وانتقلت الطفلة من ثلاجة المستشفى الميرى بالإسكندرية إلى ثلاجة كوم الدكة (المشرحة)، بعدما حاولت طليقته وأهلها إخراجها، بل وصل جبروت زوج طليقة علاء أنه أدعى إنها ابنته وما كشفه أن شهادة ميلاد الطفلة بإسم والدها الحقيقي والمختلف عن الإسم المسمى من قبله عند دخولها المستشفى.

وبصوت يقطعه البكاء، قال علاء عبد العزيز إن "ساندي"، أصيبت نتيجة سقوطها بكسر في الجمجمة وكسر آخر في الذراع الأيسر، بالإضافة إلى نزيف مهبلي،مشيراً أن زوج طليقته قال إن الطفلة سقطت من على السلم وليس سطح المنزل، متسائلاً:"دى إصابة بنت وقعت من على السلم.. حد يقولي؟".

وأضاف أن نجلته فارقت الحياة في الساعة التاسعة والنصف مساء دون علمه، وحاول أهل طليقته التكتم على الحادثة وخروج الطفلة حتى لا تدخل في تحقيقات وهو ما أوقفته الشرطة والنيابة، حتى وصل له الخبر.

وتابع: "بنتي لو تقرير الطب الشرعي قال انها ماتت قضاء ربنا فأنا راضي بيه.. لكن لو في شبهه جنائية مش هسيب حق بنتي غير بقصاص ربنا".

وصمت الأب وتذكر مشهد رؤيته لنجلته السبت قبل الماضي، عندما قالت له: "يا بابا أنا عاوزة أكل تين"، متابعاً: "قولتلها وقتها حاضر يا حبيبتي عنيا المرة الجاية.. وجيه يوم الجمعة واستنتها وهي ملحقتش تاكل التين".

ليأتى أمامه المشهد الآخر وهو ذاهب ليستلم نجلته من ثلاجة الموتى: "مشوفتهاش.. قالولى حالتها مينفعش تشوفها.. اشتريتلها الكفن بدل ما أشوفها عروسة وأجبلها فستان الفرح".

واختتم علاء عبد العزيز، حديثه لـ "الفجر" بجملة تشفى غليله على فراق نجلته "ساندي": "بتمنى أوحلها.. هى ملاك في الجنة وهتاخدنى ليها.. حسبى الله ونعم الوكيل". 

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا (اخبار مصر |الفجر) كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية