اخبار العالم اليوم - "متروبولين " تحدي نتنياهو لترامب

وكالات اخبارية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار العالم اليوم بعد الحديث المتكرر عن صفقة القرن "الترامبية" والتي من شأنها حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حدود 67 المتفق عليها دولياً ، واعلان القدس الشرقية منطقة عربية تابعة للدولة الفلسطينية.

 أفادت  صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن السلطات الإسرائيلية تخطط لإحلال 150 ألف مستوطن في القدس الشرقية ضمن مشروع "متروبولين"، وإخراج مناطق يسكنها 100 ألف فلسطيني من مخطط بلدية القدس"مخيم شعفاط-كفر عقب-عناتا"..، مما يضع تحدياً جديداً أمام عملية احلال السلام في الشرق الأوسط والذي يتبناها ترامب هذه المرة بعد أن فشل  سابقوه في تحقيقها أو حتي وضع تمهيدات ملموسة يمكن البناء عليها ، زيارة أبو مازن لمصر كان محورها التشاور حول استمرار اسرائيل في الاستيطان وفق ما أعلنه سفير فلسطين بالقاهرة ، وعلق   بلال قاسم عضو اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني ونائب رئيس اللجنة البرلمانية المتوسطية في حديثه مع برنامج "بين السطور" ، بأن  اللقاء الفلسطيني المصري علي مستوي الرئاسة دائم ومتكرر من أجل التشاور حول الملف الفلسطيني بشكل كامل ؛ سواء الوضع السياسي ، أوالسياسية الاحتلالية المستمرة بالتصعيد في الاستيطان والتهجير والسيطرة علي الأراضي بالإضافة لتهويد القدس بشكل كامل ،لافتاً إلي أن التشاور المصري الفلسطيني دائماً مفتوح ويشمل كل ما يخص القضية الفلسطينية  والعالم العربي بشكل عام .

وأضاف:" وضع الرئيس أبو مازن نظيره المصري في صورة جولاته الأخيرة واتصالاته علي المستوي الأوروبي والعربي ، بالإضافة لاطلاعه علي نتائج زيارة ترامب لبيت لحم ، تم الحديث تحديداً عن دور التنسيق الفلسطيني المصري الأردني السعودي المتفق عليه في قمة البحر الميت ، والتي ادت بنتائجها لزيارة ترامب للمنطقة ، وهناك تفاهم شبه كامل بين الرئيسين حول كافة الملفات التي تم طرحها أثناء الزيارة  ".

وأردف" امريكا إذا  أرادت؛ قادرة علي إلزام اسرائيل بوقف الاستيطان وكل الملفات الأخري محل الخلاف في قضية إحلال السلام ، لكن للاسف لاتوجد إرادة سياسية لدي الادارة الأمريكية والرئيس ترامب لممارسة هذا النوع من الضغوط واتخاذ قرار بوقف الاستيطان في فلسطين ، مازالت الإدارة الامريكية الجديدة تستطلع ما يمكن عمله، حتي الان لم نلمس كفلسطينيين أن هناك موقف أمريكي جاد للضغط علي حكومة اسرائيل ووقف الاستيطان واعتداءاتها علي الشعب الفلسطيني والأماكن المقدسة  في القدس ".

وحول نشر جريدة " يديعوت احرنوت " خبر مفاده إحلال 150 ألف مستوطن في القدس الشرقية ضمن مشروع "مترو بولين"، قال الدكتور جهاد الحرازين استاذ العلوم السياسية والقيادي بحركة "فتح":

إن نيتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي دائماً يضع العراقيل أمام أي تحرك لعملية السلام ، مضيفاً" الكل يعلم أن هناك تحرك الأن في عملية السلام من الجانب الأمريكي، قد بدأ مبعوث عملية السلام في الشرق الأوسط جايسون جرينبلات اتخاذ مجموعة من التحركات ولكن حكومة الاحتلال ماضية في مختطاتها الأستيطانية لفرض واقع جديد يستهدف تهويد كل الجغرافية الفلسطينية بهدف تصعيب فكرة إقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق عملية السلام، علي الراعي الامريكي ان يعلم أن اسرائيل لا ترغب في عملية سلام، ولن تقدم خطوة واحدة في هذا الاتجاه  ، هذا ما تقوله كافة المؤشرات .

وأضاف:" يجب علي حكومة الاحتلال أن تدرك أن  لا سلام في المنطقة دون حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يضمن عودة الحقوق لاصحابها من الشعب الفلسطيني ، الاستيطان لن يجدي نفعاً ؛ لأن هناك قراراً من الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة عام 2012 رقم 19\ 67

  والذي تحدث عن دولة فلسطينية علي حدود الرابع من حزيران67، مما يعني أن كافة الإجرارات التي تقبل عليها اسرائيل معطلة ومخالفة للقانون الدولي بل تشكل جريمة  حرب وفق ميثاق روما".

وتابع" الإدارة الامريكية قادرة علي إلزام اسرائيل بأي أتفاق ، لان اسرائيل  في احتياج دائم للدعم الأمريكي وليس العكس،عندما أوقف جورج بوش الأب القروض الخاصة ببناء المستوطنات أرغم اسرائيل للذهاب لمؤتمر مردريد ، هذا يؤكد أن رغبة الإدارة الأمريكية نافذة في اسرائيل ، ولكن الكل يعلم أن هناك قوة خفية تحاول التلاعب بالنظام الامريكي المتمثلة باللوبي الصهيوني ، منظمة الايباك وغيرها من المنظمات اليهودية المتحكمة في رأس المال والأقتصاد وأيضاً الإعلام الأمريكي، بالتالي هذه المنظمات لديها تأثير كبير علي صانعي السياسية في الولايات المتحدة، هنا يجب أن يكون للإدارة الجديدة وقفة للمفاضلة  بين مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية مع المنطقة العربية وبين علاقتها مع اسرائيل    ".

وأكد دكتور الحرازين أن وضع هذه المفاضلة علي طاولة الحوار مع امريكا ، ستكون الثانية مجبرة للتخير تجاه مصالحها علي حساب العلاقات مع اسرائيل ، مشدداً علي ضرورة إيجاد موقف حقيقي من الدول العربية والإسلامية للضغط علي الإدارة الأمريكية.

واستطرد: " ترامب يريد أن يكون هناك انفتاحاً علي المنطقة العربية وهو ما شاهدناه في القمة العربية التي تم استضافتها في الرياض ، كان لابد أن يكون هناك موقف عربي حقيقي لتفعيل المبادرة العربية والتي نصت علي، قيام الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال وخلق حالة من التوافق والتطبيع  بين الدول العربية واسرائيل مقابل الصفقات السعو دية التي أنعشت الاقتصاد الأمريكي". 

إعداد وتقديم: هند الضاوي  

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا (وكالات اخبارية) كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية