اسعار الذهب و المعادن " حرب الغاز الطبيعي المسال بين أمريكا والخليج "

اخبار الفوركس و اسعار العملات -investing 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

© Reuters. حرب الغاز الطبيعي المسال بين أمريكا والخليج© Reuters. حرب الغاز الطبيعي المسال بين أمريكا والخليج

ومن أهم العوامل المسببة للمشهد الحالي، هو التراجع المستمر الذي تشهده مستويات الطلب على الغاز في الأسواق الآسيوية (2% في عام 2015)، والفائض في حجم المعروض لدى كل من أستراليا والولايات المتحدة، والإطار التعاقدي ونظم التسعير الجديدة التي غيرت تقريباً وجه صناعة المسال.

وعلى الرغم من ذلك وصل حجم التجارة العالمية في أسواق الغاز المسال إلى حوالي 250 مليون طن متري خلال عام 2015، لتنمو الصناعة بما يقرب من 2.6% على أساس سنوي في الفترة ما بين عامي 2000 و 2015، وهو ما يعكس اتجاهاً عالمياً حتى لو بوتيرة بطيئة نسبياً نحو اعتماد مصادر أكثر صداقة للبيئة من الوقود التقليدي.

الآن، هذه التناقضات تجعل مجال الغاز الطبيعي المسال لا يمكن التنبؤ به، ليظهر السؤال الأساسي وهو كيف يمكن لقطاع الغاز في الولايات المتحدة الانسحام مع السوق العالمي الجديد؟

من جانبها تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن يلعب المنتجون الأمريكيون دوراً أكبر في صناعة الغاز السنوات القادمة، مشيرة إلى توقعها بارتفاع القدرة التصديرية للولايات المتحدة بنسبة 14% بحلول عام 2020.

وبينما من المتوقع اتساع القدرة التصديرية في صناعة الغاز الطبيعي بحوالي 150 مليون طن متري في الفترة ما بين 2015 و 2020، تشير تقديرات إلى أن نصيب الولايات المتحدة وحدها من النمو المتوقع حوالي 64 مليون طن.

التوسع رغم العقبات

ويوجد حالياً 5 مشاريع جديدة للغاز الطبيعي المسال قيد الإنشاء في الولايات المتحدة: "سابين باس" (22.5 مليون طن سنوياً) "فريبورت" (13.2 مليون طن سنوياً ) "دومينيون كوف" (5.75 مليون طن سنوياً) "كاميرون" (13.5 مليون طن سنوياً) و "كوربوس كريستي" للغاز الطبيعي المسال (9 ملايين طن سنوياً).

وأهم ما يشغل مديري تلك المشاريع هو العثور على مشترين لهذه الكميات، خصوصاً مع توقع إدارة معلومات الطاقة تراجع الطلب من الأسواق الآسيوية في السنوات القادمة، وذلك في الوقت الذي تعتبر فيه آسيا أكبر الأسواق العالمية دون منازع، حيث شكلت نحو ثلاثة أرباع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال في عام 2014.

في الفترة الأخيرة، تلقت الأسواق الأوروبية كميات هائلة من الغاز الروسي الرخيص في محاولة من روسيا للحفاظ على حصتها السوقية، حيث بلغ إجمالي صادراتها من الغاز إلى أوروبا في عام 2015 حوالي 158.65 مليار متر مكعب أي بزيادة قدرها 8% عن مستواها في عام 2014 البالغ 146.6 مليار متر مكعب.

وبينما كان من المتوقع أن تقوم الولايات المتحدة بتصدير ما يصل إلى 100 مليار متر مكعب إلى الأسواق الأوروبية، وهي الكمية الكافية لتغطية ربع الطلب الأوروبي على الغاز، لم تصل حتى الآن إلا شحنتان من الغاز الأمريكي إلى الشواطئ الأوروبية وذلك منذ بدء الولايات المتحدة تصدير الغاز الطبيعي في فبراير/شباط الماضي.

وعلى الرغم من حالة عدم اليقين السائدة داخل صناعة الغاز، يسير منتجو الغاز المسال قدماً في تنفيذ المشاريع في جميع أنحاء العالم، ففي عام 2017 وحده من المقرر أن يدخل حيز التشغيل 6مصانع إسالة جديدة في أستراليا وروسيا والولايات المتحدة.

وفي حال تنفيذ جميع المشاريع المقترحة حالياً، يتوقغ بأن يتضاعف حجم تجارة الغاز الطبيعي عالمياً بأكثر من أربع مرات، لتشهد الأسواق كميات غير مسبوقة، وذلك في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن سوق الغاز الطبيعي المسال الحالي يشهد وفرة في المعروض تقدر بحوالي 60 مليون طن متري، وهو الفائض الذي أسهم في زيادة الضغوط الواقعة على الأسعار.

منافسة شرسة على الصدارة وارتفاع واردات الخليج رغم الاحتياطي الهائل

في الأشهر الأخيرة استقبلت الموانئ في دبي والكويت شحنتين من الغاز قادمتين من مصنع "سابين باس" الواقع في ولاية لويزيانا الأمريكية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في منطقة الخليج.

وعلى الرغم من امتلاك دول الخليج احتياطيات ضخمة من الغاز، إلا أنها لم تقم بتطوير البنية التحتية اللازمة من أجل توفير احتياجاتها من الغاز، لتتجه نحو الاستيراد مع النمو السكاني المتزايد، وحاجتها لتوفير الطاقة اللازمة لتوليد الكهرباء والاستخدامات الصناعية.

وعلى سبيل المثال، تضاعفت في السنوات الأخيرة واردات الكويت بحوالي ثلاث مرات، لترتفع من مليون طن في عام 2012 إلى 3.04 مليون طن عام 2015، لتتحول كذلك كل من مصر والأردن إلى دول مستوردة للغاز المسال للمرة الأولى العام الماضي.

وبينما تعتبر قطر هي أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم، تواجه الدولة الخليجية منافسة شرسة على ريادة السوق من جانب الولايات المتحدة وأستراليا بالتحديد والتي تعتبر حاليا ثالث أكبر دولة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد قطر وماليزيا، والتي يتوقع بأن تتمكن من إزاحة قطر عن المرتبة الأولى وتحتل الصدارة وتصبح أكبر دولة منتجة للغاز المسال في غضون أعوام قليلة قادمة.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يتضاعف تقريباً الطلب على الغاز المسال في الشرق الأوسط بحلول عام 2040، لتصبح المنطقة خلال السنوات القادمة سوقاً ذات أهمية متزايدة لمنتجي الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.

© 2007-2016 كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.

تحذير المخاطر: فيوجن ميديا لن تقبل أي مسؤولية عن خسائر أو أضرار نتيجة الاعتماد على المعلومات الواردة في هذا الموقع بما في ذلك البيانات، أسعار العملات، الرسوم البيانية ومؤشرات البيع والشراء. يرجى أن تكونواعلى علم تام بشأن المخاطر والتكاليف المرتبطة بالتداول في الأسواق المالية، أنها احدى أخطر أشكال الاستثمار الممكنة.
فيوجن ميديا تود أن تذكركم بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست دقيقة أو بالضرورة حية. جميع أسعار الأسهم، المؤشرات، العقود الآجلة، مؤشرات الشراء/البيع وأسعار الفوركس لا يتم تقديمها من اسواق صرف العملات وانما من صناع السوق وغير مناسبة لأغراض تجارية، وبالتالي يمكن للأسعار أن لا تكون دقيقة ومختلفة عن أسعار السوق الفعلية. فيوجن ميديا لا تتحمل أية مسؤولية عن أي خسائر تجارية قد تتكبدها نتيجة لاستخدام هذه البيانات. تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.

الخبر : اسعار الذهب و المعادن " حرب الغاز الطبيعي المسال بين أمريكا والخليج " تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا :اخبار الفوركس و اسعار العملات -investing

اخر الاخبار الان، في الوطن العربي والعالم مباشر

عنوان الخبر :

اسعار الذهب و المعادن " حرب الغاز الطبيعي المسال بين أمريكا والخليج "

ملخص الخبر : اسعار الذهب و المعادن " حرب الغاز الطبيعي المسال بين أمريكا والخليج
من قسم : أسواق المال
كلمات البحث :

أخبار ذات صلة

0 تعليق