اخبار مصر محمد الباز يكتب.. الله في مصر (6): لماذا ظل مصطفى محمود يعتذر إلى الله حتى مات؟

أخبار مصر |الدستور 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار مصر اخبار مصر محمد الباز يكتب.. الله في مصر (6): لماذا ظل مصطفى محمود يعتذر إلى الله حتى مات؟ مصدر الخبر - أخبار مصر |الدستور مع تفاصيل الخبر محمد الباز يكتب.. الله في مصر (6): لماذا ظل مصطفى محمود يعتذر إلى الله حتى مات؟ :

اخبار مصر اليوم - الخميس 1 يونيو 2017 المصدر فى الدستور هل سألت نفسك مرة عن سر الدكتور مصطفى محمود؟ هل تأملت الحالة التى كانها واحتلها فى حياتنا الفكرية والدينية؟ هل قرأت بعناية ما كتبه واستمعت إلى ما قاله، أم خضعت لدراويشه الذين يروجون عنه، فسرت وراءهم دون أن تعرف بنفسك؟.

الرجل كان فى ذاته لغزا، هو الذى بحث عن لغز الحياة ولغز الموت، كان أمره محيرا، هذا إذا سرت معه فى أدائه غير المريح، لا أستطيع اتهامه بما ليس فيه، فأقول إنه كان باحثًا عن شهرة أو مال، لأنه فى الغالب ليس كذلك، أمثال الدكتور مصطفى تغويهم أشياء أخرى، تكون قادرة على إمتاعهم أكثر من أى شىء آخر.

قد تقول مثلا إنه كان يستمتع بتواجده فى دائرة الجدل طوال الوقت، هو رجل قلق، يعانى داخليا من عدم استقرار، وقد يكون الجدل الخارجى الذى يحيط به، والصخب الذى لا يتركه يعيش هادئا هو الذى كان يحفظ له توازنه، فلم يتردد أبدا فى أن يسعى إليه.

فى كتابه «رحلتى من الشك إلى الإيمان» يحكى عما فعله ودار فى رأسه وهو فى الرابعة عشرة من عمره، مصطفى من مواليد ٢٧ ديسمبر ١٩٢١، نحن معه إذن فى العام ١٩٣٥، يقول عن نفسه إنه سأل من حوله: تقولون إن الله خلق الدنيا، لأنه لابد لكل مخلوق من خالق، ولابد لكل صنعة من صانع، ولابد لكل موجود من موجد، صدقنا وآمنا، فلتقولوا لى إذن من خلق الله؟ أم أنه جاء بذاته، فإذا جاء بذاته وصح فى تصوركم أن يتم هذا الأمر، فلماذا لا يصح فى تصوركم أيضا أن الدنيا جاءت بذاتها بلا خالق، وينتهى الإشكال.

الكتاب الذى يضم هذه التجربة نفسه صدر فى العام ١٩٧٠، أى أن مصطفى محمود ابن التاسعة والأربعين من عمره كان يصوغ تجربة الطفل مصطفى محمود وهو فى الرابعة عشرة من عمره، وهو ما يشير إلى أن العمق الذى فى كلامه – هذا إذا اعتبرنا أن فيما يقوله عمقا – كان كلاما وتساؤلات رجل ناضج يقف على أعتاب الخمسين من العمر، وليس طفلا، لا يعى كثيرا مما حوله.

على أية حال لم يكن الكتاب مزعجا، بل كان محاولة من صاحبه للتوبة النصوح، وهى التوبة التى أعقبها بعد ذلك بعدة كتب كان يحاول فيها تأكيد توبته.

فى العام ١٩٧٢ صدر لمصطفى محمود كتاب يحمل كلمة واحدة هى «الله».

فى مقدمته يتخلص من كل ذنوبه ومن كل محاولات اجترائه على الله.

الله فى هذا الكتاب عند مصطفى محمود ليس من هذا العالم، وإنما متعال عليه، لا يمكن لله أن يمرض أو يشيخ أو يموت، ولا يصح أن نتصوره وهمًا باطلًا مثل سائر الأشياء، فهو متعال على ذلك كله، العالم باطل والله حق، العالم زائل والله دائم، العالم متغير والله ثابت، العالم سجين فى حدود الزمان والمكان والله متعال على الزمان والمكان، لا يتحيز فى مكان فليس له حجم ولا مواصفات كونية، ولا يمكن أن يقال إنه فوق أو تحت أو عن يمين أو عن شمال، أو داخل أو خارج، وهو لهذا لا يحل فى بدن، ولا يتحيز فى حيز، ولا يتجسد فى صورة أو شكل، ولأنه متعال على الزمان، فإنه ليس له عمر وليس له بداية ولا نهاية وليس له ماض وحاضر ومستقبل، وإنما هو حضور مطلق، وآن مستمر، وديمومة أبدية، ماثلة فى الغيب والشهادة على الدوام، ولا يصح أن نقول إنه ينمو أو يتطور أو يكبر أو يتضخم أو يزداد فى القوة أو يتكامل، لأنه الكامل أبدا. ولأنه منزه عن الزمان والمكان، فهو لا يتحرك ولا ينتقل وإنما هو ساكن سكونا مطلقا، صامد، وكل ما حوله يضطرب. كان مصطفى قد بحث عن الله فلم يجده كما اعتقد، ولذلك حاول أن يعتذر له بأنه بحث عنه فى تجارب الآخرين، وهى تجارب أثبت من خلالها وجوده. فى فصل بكتاب «الله» عنوانه «الله عند أهل العلم والفكر» يمكن أن نرصد الآتى.

■ الفيلسوف يتلمس الطريق إلى الله بعقله، والبدائى يتلمسه بوجدانه، ولكن الله مطلب الاثنين على الدوام.

■ كان الله عند أرسطو أبديا أزليا سرمديا واحدا، لا يقبل التعدد، جوهرا فردا لا يقبل التركيب ولا التجزئة، وقد وصف هذا الإله الواحد بأنه المحرك الأول للوجود، الذى دفع به إلى حركة الابتداء، ومنذ تلك اللحظة والوجود فى حركة دائبة، والله عند أرسطو لا يفكر فى الوجود لأنه أتفه من أن يفكر فيه، ولا يفكر الله إلا فى ذاته لأنها أكمل الموجودات، ولا يسعى الله إلى خلقه بالعناية، وإنما الخلق هم الذين يسعون إليه.

■ ديكارت الذى بدأ من الشك فى كل شىء انتهى إلى اليقين بوجوده هو نفسه، فما دام يشك فمعنى ذلك أن له ذاتا تشك، وأن هذه الذات موجودة يقينا، ومن خلال إيمانه بوجود ذاته يصل إلى الإيمان بوجود الله، فلا يمكن أن تستقر فى الأذهان فكرة الكائن الكامل إلا إذا كان لهذا الكائن الكامل أصل موجود.

■ الفيلسوف الألمانى إيمانويل كانت كان يؤمن بوجود الله ولكنه لا يستدل عليه بالبراهين العقلية، فالعقل فى نظره قاصر عن إدراك الله، لأنه بطبيعة تكوينه لا يدرك إلا الحدود والعلاقات والكميات والكيفيات، ومجال عمله هو المسائل الجزئية والحقائق الجزئية، أما الحقيقة الكلية ومسألة الجوهر والكنه والماهية فهى أمور فوق مستوى قدراته، وإنما دليل الفيلسوف على وجود الله يأتيه من ضميره، من رغبته الباطنة فى تحرى الحق والعدل والكمال والخير.

■ ولا يتصور دارون أن نظريته عن التطور تنفى وجود الخالق، وإنما يقول إنها مجرد تفسير لتعدد الأنواع، وإنها ترد الأنواع كلها إلى أصل واحد هو بذرة الحياة، التى خلقها الخالق، فهو لا يستغنى فى النهاية عن الاعتقاد فى الخالق.

لم تكن هذه التوبة كافية فيما يبدو، فأصدر مصطفى محمود فى العام ١٩٧٤ كتابه الشهير «حوار مع صديقى الملحد»... وهو الكتاب الذى دافع فيه باستماتة عن الله الذى يعرفه، أو الذى يقول إنه خاض معركة فكرية عنيفة حتى يصل إليه.

فى «حوار مع صديقى الملحد» يكتب مصطفى محمود عدة أسئلة على لسان صديقه الذى قدمه بأنه رجل يحب الجدل، ويهوى الكلام، وهو يعتقد أن المؤمنين السذج يقتاتون بالأوهام ويضحكون على أنفسهم بالجنة والحور العين، وتفوتهم لذات الدنيا ومفاتنها، وهو بالمناسبة – كما سجل مصطفى – تخرج فى فرنسا وحصل على دكتوراه وعاش مع الهيبز وأصبح ينكر كل شىء.

أما عن الأسئلة، فقد توالت عبر فصول الكتاب الآتى:

السؤال الأول: أنتم تقولون إن الله موجود، وعمدة براهينكم هو قانون «السببية» الذى ينص على أن لكل صنعة صانعا، ولكل خلق خالقا، ولكل وجود موجدا، النسيج يدل على النساج والرسم يدل على الرسام والنقش على النقاش، والكون بهذا المنطق أبلغ دليل على الإله القدير الذى خلقه، صدقنا وآمنا بهذا الخالق، من خلق الله الذى تحدثوننا عنه، ألا تقودنا نفس استدلالاتكم إلى هذا، وتبعا لنفس قانون السببية، ما رأيكم فى هذا المطب دام فضلكم؟.

السؤال الثانى: أنتم تقولون إن الله يجرى كل شىء فى مملكته بقضاء وقدر، وإن الله قدر علينا أفعالنا، فإذا كان هذا هو حالى، وأن أفعالى كلها مقدرة عنده، فلماذا يحاسبنى عليها، لا تقل لى: أنا مخير، فليس هناك أكبر من هذه الفرية، ودعنى أسألك: هل خيرت فى ميلادى وجنسى وطولى وعرضى ولونى ووطنى؟ هل باختيارى تشرق الشمس ويغرق القمر؟ هل باختيارى ينزل على القضاء ويفاجئنى الموت وأقع فى المأساة، فلا أجد مخرجا إلا الجريمة، لماذا يكرهنى الله على فعل ثم يؤاخذنى عليه؟.

السؤال الثالث: كيف تزعمون أن إلهكم كامل ورحمن ورحيم وكريم ورءوف، وهو قد خلق كل هذه الشرور فى العالم، المرض والشيخوخة والموت والزلزال والبركان والميكروب والسم والحر والزمهرير وآلام السرطان التى لا تعفى الطفل الوليد ولا الشيخ الطاعن، إذا كان الله محبة وجمالا وخيرا فكيف يخلق الكراهية والقبح والشر؟.

السؤال الرابع: كيف يعذبنا الله، وهو الرحمن الرحيم، على ذنب محدود فى الزمن بعذاب لا محدود فى الأبد (النار خالدين فيها أبدا) ومن نحن وماذا نساوى بالنسبة لعظمة الله، حتى ينتقم منا هذا الانتقام، وما الإنسان إلا ذرة أو هبأة فى الكون، وهو بالنسبة لجلال الله أهون من ذلك بكثير، بل هو اللاشىء بعينه؟.

السؤال الخامس: ألست معى فى أنكم تبالغون كثيرا فى استخدام كلمة «لا إله إلا الله» وكأنها مفتاح كل شىء، تشيعون بها الميت وتستقبلون الوليد وتطبعونها على الأختام وتنقشونها على القلائد وتسكون بها العملات وتعلقونها على الجدران، من ينطق بها منكم تقولون إن جسمه أعتق من النار، فإذا نطق بها مائة ألف مرة دخل الجنة، وكأنها طلسم سحرى أو تعويذة لطرد الجن، أو قمقم لحبس المردة؟.

لم تكن هذه كل أسئلة الصديق الملحد لصديقه المؤمن مصطفى محمود، كانت هناك أسئلة أخرى عن القرآن والجنة والنار والمرأة وموقف الإسلام من التطور وخلافه، وقد اخترت توثيق الأسئلة التى دارت عن الله، دون الإشارة إلى إجابات مصطفى محمود، ربما لأن الأسئلة كانت مفتعلة جدا، وكانت الإجابات مفتعلة أكثر، فبعد أن تنتهى من قراءة الكتاب ستكشف أنك أمام محاولة بائسة جدا لتبرئة النفس وتطهير الذات، وهو ما لم يكن مصطفى محمود فى حاجة إليه، خاصة أن بعض إجاباته كانت أقل قيمة ومنطقا من السؤال.

بعد سنوات من الطبعة الأولى أصدر مصطفى محمود طبعة جديدة من حواره مع صديقه الملحد، ويبدو أنه كان على يقين أن توبته لم تقبل بعد، فكتب مقدمة قصيرة، حاول من خلالها أن يضيف دليلا جديدا على وجود الله.

يقول الدكتور: حينما ظهر أمر الجينوم البشرى، ذلك الكتيب الصغير من خمسة ملايين صفحة فى خلايا كل منا والمودن فى حيز خلوى ميكوسكوبى فى ثلاثة مليارات من الحروف الكيميائية عن قدر كل منا ومواطن قوته ومواطن ضعفه وصحته وأمراضه، أفاق العالم كله كأنما بصدمة كهربائية، كيف؟ ومتى؟ وبأى قلم غير مرئى كتب هذا السفر الدقيق الذى لم يأت بعد، ومن الذى كتب كل تلك المعلومات، وبأى وسيلة، ومن الذى يستطيع أن يدون تلك المدونات، ورأينا كلينتون رئيس أكبر دولة فى العالم يطالعنا فى التليفزيون ليقول فى نبرات خاشعة، وأخيرا أمكن جمع المعلومات الكاملة عن الجينوم البشرى، وأوشك العلماء أن يفضوا الشفرة التى كتب الله بها أقدارنا.

ويعلق مصطفى محمود على ما قاله هو: هكذا ذكر الله بالاسم فى بيانه، نعم كانت صحوة مؤقتة، أعقبها جدل وضجيج وعجيج، وتكلم الكثير باسم الدين وباسم العلم.

فى العام ١٩٨٠ أصدر مصطفى محمود كتابه «رأيت الله» واسمع ما يقوله هو عنه: هو كتاب لخاصة الخاصة الذين يحبون التأمل ويعيشون مع الحرف ويصاحبون المعانى وليس للعوام الذين يقرأون للمتعة العابرة.

الكتاب عبارة عن نقل وشرح لكتاب «المواقف والمخاطبات» للإمام العارف قطب زمانه محمد بن عبدالجبار بن الحسن النفرى، وحرص مصطفى محمود على أن ينقل عن النفرى ما قاله بحروفه، ثم قدم شرحه له وحاول من خلاله أن يفهم ما قصده بمواقفه ومخاطباته.

أمسك مصطفى محمود بمجموعة قصاصات تركها النفرى بعد وفاته وجمعها أتباعه، وتتضمن عددا من المعارف الدينية العالية، وتتعمق الكثير من أسرار الوجود وتتكلم عن الروح والجسد والأنا، وتشرح التوحيد والإسلام والقرآن بلغة شديدة العمق غنية بالحقائق وتعيش عباراتها فى العقل وتسكن شغاف القلب وبعضها يضىء ظلمة الروح كالبرق الكاشف.

هل تريدون شيئا من الحقيقة.

من بين اعترافات الدكتور مصطفى محمود فى واحد من أحاديثه المعلنة، قال: أنا عمرى ما شكيت فى وجود ربنا سبحانه وتعالى أبدا، وحتى كتابى «الله والإنسان» لم يكن شكا أبدا، بل كان إجابات على تساؤلات تتعلق بالبعث والخلود والنار والجنة والوحى بشكل علمى.

وصلنا إلى النقطة الأهم، ويمكن أن نلخص قصة الدكتور مصطفى محمود ببساطة شديدة.

ففى العام ١٩٥٦ أقدم على إصدار كتابه «الله والإنسان»، لم يكن كتابا خالصا، بل كان تجميعا لحلقات نشرها فى مجلة روز اليوسف، وبعد أن أصبحت فى يد القراء، قامت الدنيا عليه ولم تقعد، ووصل الأمر إلى الأزهر الذى صادر الكتاب وأعتقد أنه لايزال ممنوعا حتى الآن، وحتى دار النشر السرية التى تنشر كتب مصطفى محمود وأعماله الكاملة لم تفكر أبدا فى نشر هذا الكتاب، ولو من باب السعى وراء المكسب من نشر كتاب ممنوع بختم المؤسسة الدينية العليا.

لم يكن مصطفى محمود ناكرا أو منكرا لله أبدا، كان كاتبا حائرا أكثر منه مفكرا استقر على فكرته وبدأ فى الترويج لها.

وهو ما بدا فى ردود أفعال المقربين منه والذين ساندوه، فصديقه وأستاذه كامل الشناوى قال بعد أن سمع كل ما يقال عن إلحاد مصطفى محمود: هما بيقولوا على مصطفى محمود ملحد، أنا قريت كتابه، ده بيلحد على سجادة صلاة. وكان إحسان عبدالقدوس قد كتب رسالة إلى عبدالناصر أثناء نشر الحلقات فى العام ١٩٥٥ عندما سمع أن عبدالناصر غاضب مما كتبه مصطفى محمود، وأنه يتهمه بنشر الإلحاد.

من بين ما ذكره إحسان فى رسالته ويخص مصطفى محمود قوله: يبقى بعد ذلك سيدى الرئيس ما حدثنى به الزميل هيكل عن دعوة الإلحاد فى صحف دار روز اليوسف والمقالات التى ينشرها مصطفى محمود ببحث فلسفة الدين، ولكننى أحب أن أرفع لسيادتكم رأيى فى هذا الموضوع حتى أكون قد صارحتكم بكل شىء. ولتفسير ما جرى وتبريره يكمل إحسان فى رسالته: إننى أعطى الفرصة لكثير من الكتاب ليبحثوا فى أمر الدين، معتقدا أن فتح الباب سيؤدى حتما إلى رفع مستوى الإيمان الدينى، وقد وقع كثير فى الأخطاء نتيجة فتح الباب لمقالات مصطفى محمود مثلا، ولكن لا شك أننا خرجنا إلى جانب هذه الأخطاء بمقالات جيدة كان لها أثر كبير فى التفكير الدينى. لقد وجد مصطفى محمود نفسه فى دوامة بعد اتهامه بالكفر والإلحاد بعد كتابه «الله والإنسان» فظل طوال حياته يدافع عن نفسه، وهو ما جعله فى كثير مما فعله سطحيا ومبتذلا وملفقا.

والسؤال: هل ما نشره مصطفى محمود فى كتابه «الله والإنسان» كان يستحق كل هذا الاعتذار؟ وهل دافع عن الله كما ينبغى أم أحاطه بهالات كثيفة من الغبار؟ أم أنه تحول إلى مجرد متكسب من كلامه عن الله؟ والسؤال الأهم: هل أراح مصطفى محمود ضميره بما كتبه عن الله أم مات وضميره يؤرقه؟ ثم والأهم من ذلك كله: هل كان الله الذى أنفق مصطفى محمود عمره للدفاع عنه هو الله الذى نعرفه فى مصر؟ أم الله آخر؟

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر: [title+url] او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا :[source_title+source_direct_url] كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية