اخبار الفن " حوار| بطل ومنتج فيلم «البر التاني»: مش محتاج كورسات تمثيل "

أخبار الفن -التحرير 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار الفن اليوم " اخبار الفن " حوار| بطل ومنتج فيلم «البر التاني»: مش محتاج كورسات تمثيل " " - المصدر : أخبار الفن -التحرير بتاريخ : الأربعاء 23 نوفمبر

ارسال بياناتك

رغم أن العمل على فيلم "البر التاني" قائم منذ شهور طويلة، ومعروف أن بطله الممثل الشاب محمد علي هو نفسه منتجه، وكذلك إعلان إدارة الدورة الـ38 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أنه يشارك في المسابقة الرسمية به، إلا أن الفيلم خلال الثلاثة أيام الأخيرة أصبح حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وأثار الكثير من الجدل والانتقادات حول المؤهلات التمثيلية التي يمتلكها البطل، ومدى تأثير كونه المنتج على مساحة ظهوره داخل العمل.

"التحرير" التقت بالممثل الشاب محمد علي للحديث حول الهجوم الذي تعرض له مع "البر التاني"، وتوقعاته لما سيحققه العمل في شباك التذاكر، إذ يبدأ اليوم الأربعاء طرحه جماهيريًا.

thumbnail__MG_9395

كيف وجدت حالة الجدل التي صاحبت عرض "البر التاني" في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي؟
الحقيقة أن تصفيق الحضور كان الجائزة عن المجهود الكبير الذي بذله كل فريق العمل، أما عن الانتقادات فإنه من الصعب الرد عليها، فالفيلم تم عرضه، ومن حق كل من تابعه أن يبدي إعجابه أو رفضه له، فهذه وجهة نظره فيها واحترمها بالطبع، كما أنني قرأت كل المقالات النقدية التي تمت كتابتها عنه، واستفيد من النقد البنّاء فيها، على أمل أن أصلح ما يحتاج لتصليحه لدي في تجاربي القادمة، "مش عيب إني اتعلم وأصلح لأني مش ملاك".

thumbnail_9

وما ردك على الانتقادات الموجهة لك بأنك أصبحت بطلا للفيلم بأموالك بعد تقديمك لأدوار صغيرة في أعمال ليست من إنتاجك؟
من سيشاهد العمل سيتأكد التركيز ليس فقط على الخط الدرامي الخاص بشخصيتي، إنما هناك شخصيات أخرى، والتي لم نزيد منها حتى ندخر الوقت، ونسمح باستعراض هجرة الشباب غير الشرعية إلى إيطاليا في المركب، كما أن الكاتبة زينب عزيز كتبت شخصيات متوازية في ظهورها، قد تكون شخصية "سعيد" التي أجسدها زادت قليلًا في ظهورها، لكنها لم تتفرد في مساحتها أو غيرها من التفاصيل التي ربما تزعج المشاهد.

لكن هذه الفكرة تأكد بانفرادك بأحد أفيشات العمل؟
لم أقصد ذلك، الأفيش تم تقديمه ليكون مؤثرًا في نفس الجمهور، هكذا تعلمنا من صنّاع السينما، أن أي فيلم كبير يجب أن يكون نجمه كبير ويبرز ذلك على الأفيش، في المقابل إذا تم تقديم كل النجوم على مستوى واحد، وهم هنا وجوه جديدة، وإن كانوا معروفين بنسبة أكبر مني، لكان الجمهور شعر أنه "فيلم رخيص"، ويظن أننا نستهتر به، وقمنا بإنتاجه لنكسب نقود، رغم أننا بميزانية هذا العمل كان في إمكاننا تقديم مجموعة من الأفلام.

thumbnail_8

هل هذه الانتقادات تجعل "البر التاني" آخر عمل تقوم بإنتاجه وبطولته؟
لا إطلاقًا، إذا كانت لديّ الإمكانيات المادية التي تسمح لي بتكرار هذه التجربة في المستقبل سأعيدها مجددًا، لكن أولًا أرغب في متابعة الأصداء التي سيحققها العمل في شباك التذاكر، "هل هيوديني فعلا للبر التاني ولا هيغرقني"، كما أنني لم أكن أعلم بأن ميزانية الفيلم ستتخطى الـ25 مليون جنيه، وإن كنت علمت من البداية ما أنتجته لأنني لا أملك الإمكانيات المادية اللازمة، لكن الأمر تم بتوفيق من ربنا.

 

شاهد أيضا

thumbnail_1

 هل تتوقع أن تحظى تجربتك الإنتاجية القادمة نفس الجدل الحالي؟
المهم بالنسبة للمشاهد المادة نفسها المقدمة في العمل هل احترمته فيها أم وجهت له إهانة وجرحته، هل قدمت المصريين والبسطاء بشكل لائق أم غير لائق، وهكذا، فمن الممكن "بفلوسي بردو زي ما بيقولوا أقدم مضمون يضايق الناس ويجرحها"، لذا أتمنى أن يكون الموضوع نفسه أو "البضاعة" وطريقة مخاطبة المشاهد هي المعيار في الحكم على التجارب وليس لأن البطل هو المنتج، فإذا ما قدمت عمل غير محترم يمكن مهاجمتي لكن طالما أنني أقدم منتج محترم لماذا يقابلني البعض بالهجوم، في النهاية لن أقول لهم سوى "متشكر جدًا".

thumbnail_7

 وكيف وجدت تشبيه البعض لك في أفيش الفيلم بالنجوم محمد رمضان وعمرو سعد وآسر ياسين؟
"فرحان جدًا، التلاتة نجوم وزي العسل وكون اني اتشبه بيهم ده يشرفني"، حتى أنني أثناء مروري على الريد كاربت في مهرجان القاهرة كان بعض المراسلين والمصورين ينادون عليّ بـ"يا آسر"، وكنت ابتسم والتفت إليهم دون ضيق، ولكن أؤكد على أنني لم أقصد تقليد الفنانين الثلاثة، "دي خلقة ربنا، احنا مصريين وشبه بعض".

thumbnail__MG_9520

 بعد عرض الفيلم في مهرجان القاهرة نشبت مشادات بين عدد من الصحفيين والبودي جاردات وقيل أنهم حراس لك.. ما صحة ذلك؟
لم يصاحبني أي حراس نهائيًا لأنني أعلم بوجود أمن على بوابة دار الأوبرا المصرية، وأن النجوم يأتون لحضور المهرجان وفقًا لقواعده، ما قدمته فقط هو "الشو" على الريد كاربت، وتوزيع بعض المطبوعات التسويقية، وقبل ذلك دخلت مثل باقي الناس، وركنت سيارتي في المكان المخصص لها، ودخلت بشكل عادي، كيف يمكنني اصطحاب بودي جاردات لمنع الصحفين من دخول الفيلم، وأنا بحاجة لدعمهم؟

thumbnail__MG_9493

 ألا تجد أنك كنت بحاجة للالتحاق بإحدى ورش التمثيل لتساعدك على أداء البطولة؟
سبق أن التحقت بكورس تمثيل مع المدربة الشهيرة مروة جبريل، ولكن هذا لمدة شهر واحد ولم استكمل بعدها، لأنني مؤمن أن التمثيل موهبة في الأساس، وكاريزما، وأنني بحاجة لهذه الكورسات في حالة شخصية لا أملك خلفية عنها، كالطبيب أو المصور، وأنني بحاجة لمعرفة بعض التفاصيل التي تخصها، لكنني أجد أنني "مش محتاج كورسات تمثيل"، حتى أنه مع عرض "البر التاني" في المهرجان "سمعت تصفيق الجمهور"، وأجد أنني في الطريق الصحيح، وسأكمل فيه إلا إن وجدت عدم قبول من جانب الجمهور.

thumbnail_4

في رأيك.. ما الذي سيدفع المشاهد لشراء تذكرة لمتابعة "البر التاني" في السينما؟
شكل الفيلم جديد ويناقش قضية مهمة لن يتضايق المشاهد خلال شرحها فهي سهلة وبسيطة تناسب الواقع بدون فرد عضلات.

اخبار الفن " اخبار الفن " حوار| بطل ومنتج فيلم «البر التاني»: مش محتاج كورسات تمثيل " " - المصدر : أخبار الفن -التحرير بتاريخ : الأربعاء 23 نوفمبر

الخبر : اخبار الفن " حوار| بطل ومنتج فيلم «البر التاني»: مش محتاج كورسات تمثيل " تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا :أخبار الفن -التحرير

اخر الاخبار الان، في الوطن العربي والعالم مباشر

عنوان الخبر :

اخبار الفن " حوار| بطل ومنتج فيلم «البر التاني»: مش محتاج كورسات تمثيل "

ملخص الخبر : اخبار الفن " رغم أن العمل على فيلم "البر التاني" قائم منذ شهور طويلة، ومعروف أن بطله الممثل الشاب محمد علي هو نفسه منتجه، وكذلك إعلان إدارة الدورة الـ38 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أنه يشارك في المسابقة الرسمية به، إلا أن الفيلم خلال الثلاثة أيام الأخيرة أصبح حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وأثار الكثير من الجدل والانتقادات حول المؤهلات التمثيلية التي...
من قسم : اخبار الفن
كلمات البحث :

أخبار ذات صلة

0 تعليق