اخبار الحوادث " رسائل «ولاية سيناء» فى عملية البرث "

اخبار مصر -الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار مصر اخبار الحوادث " رسائل «ولاية سيناء» فى عملية البرث " مصدر الخبر - اخبار مصر -الشروق مع تفاصيل الخبر رسائل «ولاية سيناء» فى عملية البرث :

اخبار مصر اليوم - الثلاثاء 11 يوليو 2017 المصدر فى الشروق استغرق تنظيم «ولاية سيناء» 6 أشهر لتنفيذ عملية إرهابية نوعية وتحقيق صدى إعلامى واسع، وذلك منذ تنفيذ هجوم 9 يناير الماضى على كمين المطافئ فى العريش، ما يؤكد أن فترة الكمون لدى التنظيم كانت داخل غرف العمليات للإعداد للعملية الجديدة وتنفيذها فى موقع مختلف جنوب رفح حيث كمين البرث الذى كان يقسم مناطق انتشار عناصر التنظيم إلى نصفين ويسيطر على طريق أسفلتى.
وتحمل التواريخ إسقاطات ذات مغزى، حيث إن فشل محاولة التنظيم السيطرة على مدينة الشيخ زويد فى 1 يوليو 2015، يجعل من نجاح العمليات الكبيرة فى نفس الشهر رسائل إصرار من التنظيم وتدليل على قدراته المرتفعة لتنفيذ العمليات الكبرى.
ووجه التنظيم فى الأشهر الماضية عملياته إلى العريش، مرتكزًا على عمليات صغيرة وسهلة، تمثلت فى اصطياد أفراد الشرطة المترجلين بكواتم الصوت أو زرع عبوات ناسفة فى الطرق، فيما تعكس شراسة العملية الأخيرة فى البرث اهتمام التنظيم البالغ بخارطة جنوب رفح والشيخ زويد المعقل الرئيسى لهم والذى تراجعت فعاليته بفعل الكمائن العديدة للجيش وانضمام أبناء القبائل لعمليات ملاحقتهم، فركز جهده على إرباك أبناء القبائل لأنه يرى فيهم خطرًا حقيقيًا على عناصره لدرايتهم بالطرق الجبلية والتركيبة القبلية فى الأماكن.
ودلالة على ذلك قيام التنظيم بتفجير سيارة مفخخة فى كمين لأبناء قبيلة الترابين قرب منطقة العجراء، ما أسفر عن سقوط 10 قتلى من أبناء القبيلة، ثم إعداده كمينًا لأبناء القبائل وقتل أهم قيادات الترابين سالم أبو لافى وعدد من رفاقه أثناء عمليات ملاحقة للعناصر الإرهابية، حيث تقول قبيلة الترابين: إنها فقدت 23 فردًا من أبنائها فى محاربة الإرهاب، حيث نجح أبناء القبيلة فى قطع طرق الإمداد ونقل الموأن والأغذية من اتجاه وسط سيناء، والتى كان يعتمد عليها التنظيم، ما يفسر الشراسة الذى اتخذها التنظيم فى محاربة أبناء القبلية وضرب الكمائن فى مناطقهم.
ويكاد الأمن أن يحدد الأماكن التى تنطلق منها مجاميع العناصر الإرهابية لتنفيذ العمليات ثم العودة إليها، إلا أن تلك المناطق بالغة الوعورة ويتم التعامل معها بالطائرات الحربية، فضلا عن قيام عناصر التنظيم بتفخيخ جميع المدقات الجبلية المؤدية إليها.
يقول الأهالى: إن تلك المناطق تتغول فيها الأعشاب على سفوح الكثبان الرملية، ما يشكل أماكن تمويه جيدة لعناصر التنظيم، خلافًا لقيامهم بشق حفر فى سفوح الكثبان لتخبئة السيارات ومخازن السلاح، ما يعقد مهام ملاحقتهم، والحاجة إلى عدد كبير من القوات لاقتحام المنطقة.

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر: [title+url] او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا :[source_title+source_direct_url] كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

بوابتك العربية محرك بحث اخبارى و تخلي بوابتك العربية مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا (اخبار مصر -الشروق) كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية