اخبار مصر " بعد تصاعد العمليات الإرهابية.. «مدير الأمن» مذنب حقيقي أم كبش فداء؟ "

أخبار مصر | -التحرير 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اخبار اليوم " اخبار مصر " بعد تصاعد العمليات الإرهابية.. «مدير الأمن» مذنب حقيقي أم كبش فداء؟ " " - المصدر : أخبار مصر | -التحرير بتاريخ : الاثنين 10 أبريل

ارسال بياناتك

شهدت مصر في الفترة الماضية، عددًا من العمليات الإرهابية، والتي كان بعضها نتيجة مباشرة للتقصير الأمني، ليكون الإطاحة بمدير الأمن هو الطريق الأمثل كمعالجة أولى لعدم تكرار تلك الحوادث، وبالرغم من تكرار عزل وإقالة عدد من مدراء الأمن بالمحافظات المختلفة، إلا أن ذلك لم يكن الحل الأمثل لتعافي الأمن بالدرجة المطلوبة للحفاظ على استقرار المصريين.

- تفجير كنيسة مارجرجس بطنطا

بعد الاستهداف الغادر وتفجير كنيسة مارجرجس بطنطا، أمس الأحد، أصدر وزير الداخلية مجدي عبد الغفار قرارًا بإقالة اللواء "حسام الدين خليفة" مدير أمن الغربية من منصبه، على إثر استشهاد ما يقرب من 25 شخصًا، وأُصيب أكثر من 40 آخرين.

- مدير أمن الإسكندرية ينجح في الاختبار

بالرغم من محاولة تفجير كنيسة مار مرقس بالإسكندرية أمس الأحد، وسقوط عشرات الضحايا والمصابين، إلا أن مدير أمن الإسكندرية ظل في منصبه ولم يلحق بمصير مدير أمن الغربية، وذلك بعد تصدي قوات الأمن، للانتحاري مما دفعه لتفجير نفسه أمام بوابة الدخول، وبينت كاميرات المراقبة أن مدير أمن الإسكندرية كان متواجدًا بمحيط الكنيسة للإشراف بنفسه على تأمين الكنيسة، قبل وقوع التفجير بلحظات.

- مدير أمن الإسماعيلية

في أكتوبر 2016، أطاح اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية باللواء "على العزازي" مدير أمن الإسماعيلية، واللواء جمعة توفيق حكمدار المحافظة، ومفتش أمن الدولة، ومفتش الأمن العام، ونقلهم جميعًا للعمل بديوان عام الوزارة، وذلك بعد نجاح هروب 6 نزلاء من سجن المستقبل في الإسماعيلية 23 أكتوبر، والتي راح ضحيتها الرائد محمد شريف الحسيني رئيس مباحث مركز شرطة أبوصوير، متأثرًا بطلق ناري بالرأس، والمواطن أحمد عبد الوهاب متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس والرقبة، وإصابة الشرطي محمد أبو الفتوح بطلق ناري.

- شمال سيناء

شاهد أيضا

وفي يناير 2016، عقب تفجير كمين "العتلاوي"، بشمال سيناء، أطاح "عبد الغفار" بمدير أمن شمال سيناء اللواء "على أبوزيد"، وتم تعيين اللواء "سيد الحبال" بدلا عنه.

واستشهد في الانفجار 6 من أفراد الشرطة، وأُصيب 6 آخرين، في هجوم مسلح على الكمين بمدينة العريش، ليكمل مسلسل تراجع الأداء الأمني بشمال سيناء، والذي شمل تفجير نادي ضباط الشرطة، وتفجير نادي القضاة.

- تفجير روكسي

لم يختلف مصير مدير أمن القاهرة عن سابقيه، فقد تمت إقالة اللواء أسامة بدير نتيجة القصور في إجراءات التأمين بمحافظة القاهرة أثناء ولايته، وكانت نهاية مشواره الأمني بتفجير بميدان روكسي بمصر الجديدة، في يونيو 2015، مما أسفر عن وقوع شهداء وضحايا، وهنا قرر "محمد إبراهيم" وزير الداخلية السابق الإطاحة به وعزله من منصبه.

- خبير أمني يُوضح

يقول اللواء حمدي السيد، الخبير الأمني، لـ«التحرير» إن العقيدة الأمنية في مصر، أساسها محاسبة ومعاقبة المقصرين، حتى لا يُسمح بتكرار الأخطاء، خاصة أن هناك جهات متطرفة تحاول التسلل من الثغرات، واستغلال التقصير.

ويضيف "السيد"، أن السبب الأكبر لإقالة محافظ الغربية أمس، التقصير الواضح في تأمين الكنيسة، خاصةً وأن العناصر الإرهابية حاولت تفجير الكنيسة قبل الحادث بـ10 أيام، وتم إحباط المحاولة، مما كان يتوجب على قوات الأمن أن تزيد من عناصر التأمين حول الكنيسة وخاصةً في الأعياد الرسمية لهم.

واستبعد الخبير الأمني، أن يكون السبب وراء إقالة مدراء الأمن هو تهدئة الرأي العام وكبش فداء للتقصير الأمني، معللاً على حديثه، بأنه لم يتم إقالة مدير أمن القاهرة، بعد إغتيال النائب العام "هشام بركات" في مصر الجديدة، وتابع "التقصير وعدم الإنضباط هو سبب العزل والإقالة".

اخبار اليوم " اخبار مصر " بعد تصاعد العمليات الإرهابية.. «مدير الأمن» مذنب حقيقي أم كبش فداء؟ " " - المصدر : أخبار مصر | -التحرير بتاريخ : الاثنين 10 أبريل

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية