اخبار اليوم : الجزائريون يقضون يوماً بلا إنترنت بسبب صيانة الكابل.. ومعلِّقون: فرصة للتعرُّف على أسرنا

اخبار اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
AMP '

اهم واخر اخبار اليوم : الجمعة 14 أبريل 2017
مع تفاصيل الخبر اخبار اليوم : الجزائريون يقضون يوماً بلا إنترنت بسبب صيانة الكابل.. ومعلِّقون: فرصة للتعرُّف على أسرنا

قضى الجزائريون يوم الجمعة 14 نيسان/أبريل 2017، في شبه عزلة، بسبب انقطاع الإنترنت بشكل كلي على المنازل والأفراد، بينما استفادت المؤسسات والإدارات من تدفق ضعيف جداً لأداء مهامها.

وكانت وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، قد أعلنت الأربعاء 12 نيسان/أبريل، عن انقطاع في شبكة الإنترنت من الساعة الواحدة صباحاً ليوم الجمعة لغاية السادسة مساء بسبب أشغال صيانة الكابل البحري الذي يربط ولاية عنابة شرق البلاد بمرسيليا الفرنسية.

وخلف التوقف المؤقت حالة استياء لدى الجزائريين، الذي تفاعلوا بسخرية مع القضية على الشبكات الاجتماعية.

ليست المرة الأولى

أصبح كابل الألياف البصرية الرابط بين عنابة ومرسيليا، الأكثر حديثاً اليوم لدى الجزائريين، ليس لكونه المصدر الرئيسي للإنترنت بالنسبة لهم، ولكن للمشاكل الكبيرة التي يسببها في كل مرة يتعرض فيها للعطب وأشغال الصيانة.

ففي النصف الثاني لشهر أكتوبر/تشرين الأول 2015، عاشت معظم الولايات الجزائرية والمؤسسات الاقتصادية والإدارية حالة شلل تام لعدة أيام بسبب تعرض ذات الكابل إلى عطب كبير تسببت فيه مرساة سفينة بنمية، ما أفقد البلاد 80 بالمائة من قدرتها على الاتصال بالإنترنت.

وتعهدت الحكومة منذ ذلك الحادث، باتخاذ تدابير وقائية أبرزها بناء خط جديد يربطها بمدينة فالنسيا الإسبانية وتعزيز الخطوط الاحتياطية التي يلجأ إليها في حالات الطوارئ، لكنها فشلت في الوفاء بوعدها على ما يبدو.

وقالت وزارة الاتصال بخصوص انقطاع اليوم إن شركة "اتصالات الجزائر" قامت بعدة إجراءات تهدف من خلالها إلى تأمين وحماية منشآتها، ولاسيما من حيث تهيئة غرفة جديدة مؤمنة، تضمن حماية فائقة للكابل، وتعويضاً للبنية التحتية الموجودة حالياً بالقرب من الشاطئ، والمعرضة للمخاطر المترتبة عن الظروف والتغيرات الجوية".

خدمة دنيا للإدارات وشل شبكات التواصل الاجتماعي

وقدمت شركة اتصالات الجزائر باعتبارها الشركة المستحوذة على قطاع الإنترنت، حلولاً بديلة، لضمان الحد الأدنى من الخدمات بالنسبة للإدارات والمؤسسات الاقتصادية تفادياً للخسائر الاقتصادية.

وقالت الشركة في بيانها "إنها ستوجه حركة الإنترنت على الكابل ALPAL3 الذي يربط الجزائر العاصمة وبالما الإسباني، والكابل الأرضي الذي يربط ولاية عنابة وبنزرت (تونس) لضمان استمرارية الخدمة".

واستفاد من هذه الاستمرارية ذات التدفق البطيء جداً، المؤسسات الاقتصادية والإدارية، بينما لجأت الشركة إلى شل شبكات التواصل الاجتماعي بشكل كلي خاصة فيسبوك وتويتر لعدة ساعات، بغرض تخفيف الضغط بالنظر للعدد الهائل من مستخدمي الشبكتين.

ما هي الأضرار الناجمة عن ذلك؟

يجيب الخبير الدولي في تكنولوجيات الإعلام والاتصال يوسف بوشريم، عن سؤال لـ"هافينغتون بوست عربي"، حول الأضرار الناجمة عن انقطاع الشبكة العنكبوتية، قائلا إن الانقطاع له ضرر اقتصادي ومعنوي.

وأوضح بوشريم أن "الضرر الاقتصادي يتمثل في عرقلة عمل المؤسسات الاقتصادية، وإن كان ليست بالخسائر الكبيرة لأن الانقطاع حدث في يوم الجمعة الذي يعتبر عطلة نهاية أسبوع لا تشتغل فيها أغلب المؤسسات".

وأكد في ذات الوقت أن الضرر المعنوي، أخطر من الاقتصادي على مؤسسة اتصالات الجزائر المتعامل الوحيد في القطاع، لأن حالة التذمر والانزعاج التي تسبب للزبائن ستعزز علاقة الثقة القائمة بين الطرفين".

وأضاف: "في المستقبل، وحينما يتقرر فتح المجال أمام منافسين لتقديم خدمة الإنترنت ستكون اتصالات الجزائر الخاسر الأكبر لأن عامل الثقة حاسم جداً".

وأعاب المتحدث، عدم اعتماد بدائل لتوفير الخدمة في حالات مماثلة "لأن الصيانة تحدث دورياً ومشكل الجزائر أن بدائلها شبه غائبة خاصة وأن الخطوط القادمة من تونس وألميريا ضعيفة جداً ولا تفي بالغرض".

واستغرب عدم الاعتماد على الخط الاحتياطي الثالث في الكابل الرابط بين عنابة ومرسيليا، وأيضاً عدم اللجوء إلى تفعيل العمل بالكابل الرابط بين العاصمة ومرسيليا الذي أنشأ سنة 2004، والذي تعود ملكيته لمتعامل الهاتف النقال جازي، الذي اشترت الجزائر أغلب أسهمه من مجمع أراسكوم تيليكوم.

كيف قضى الجزائريون يوم العزلة؟

ولجأ معظم الجزائريين إلى خدمات الجيل الثالث والرابع للهاتف النقال للتواصل، والتي لم تسلم هي الأخرى من حالة التذبذب والاضطراب في جودة التدفق.

وقضى غالبية المشتركين في وسائل التواصل الاجتماعي ليلة الخميس والجمعة، في التفاعل مع خبر الانقطاع وتناولوه بالسخرية والتذمر من مؤسسة اتصالات الجزائر ووزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال هدى إيمان فرعون.

وسخرت بعض الصفحات من تصريح نسب للوزيرة تقول فيه: "سنصدر الإنترنت قريباً إلى أفريقيا" بينما فضل البعض تسمية المؤسسة "بانفصلات الجزائر" والتي تم تداولها كهشتاغ عبر توتير بشكل واسع.

بيما رأى البعض في العزلة الافتراضية، أمراً إيجابياً يسمح باستعادة الحياة الطبيعية، و"التعرف على أفراد أسرهم"، كما كتب الصحفي عبد الحكيم أسابع على فيسبوك:

تم النشر على بوابتك العربية اهم واخر اخبار اليوم : الجمعة 14 أبريل 2017 الخبر اخبار اليوم : الجزائريون يقضون يوماً بلا إنترنت بسبب صيانة الكابل.. ومعلِّقون: فرصة للتعرُّف على أسرنا

أخبار ذات صلة

0 تعليق

بوابتك العربية بوابتك العربية بوابتك العربية